Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    بورتو بطلا للدوري البرتغالي مستفيدا من تعثر بنفيكا

    الثلاثاء 05 مايو 1:10 ص

    سياحة الكهوف التراثية في عجلون.. كنز واعد لتعزيز التنمية والنمو الاقتصادي

    الثلاثاء 05 مايو 1:07 ص

    تفاصيل ترتيبات وداع أمير الغناء العربي هاني شاكر

    الثلاثاء 05 مايو 12:57 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياسة»لماذا ذهب نتنياهو مجددا للحرب؟ وما مصير مفاوضات الدوحة؟
    سياسة

    لماذا ذهب نتنياهو مجددا للحرب؟ وما مصير مفاوضات الدوحة؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 19 مارس 1:08 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الاحتلال الإسرائيلي انقلب على اتفاق وقف إطلاق النار، وتهرب من التزاماته، ويستمر في ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني وسط صمت دولي مخزٍ.

    وأضافت حماس -في بيان- أن الحركة التزمت بالاتفاق حتى آخر لحظة، وكانت حريصة على استمراره، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “الباحث عن مخرج لأزماته الداخلية فضّل إشعال الحرب من جديد على حساب دماء شعبنا”.

    واستأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة فجر اليوم، وتسبب في استشهاد 424 شهيدا وإصابة أكثر من 560 آخرين، وما زال العدد في ازدياد، حسب إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ومصادر للجزيرة.

    عدد الشهداء في غزة ارتفع إلى 424 شهيدا منذ فجر اليوم الثلاثاء (الأناضول)

    لماذا العودة للحرب؟

    عودة إسرائيل إلى شن العدوان على القطاع مجددا وبهذا العنف يذهب المحللون في تفسيره إلى مستويات عدة، لكن هناك محورين أساسيين يفسران ذلك؛ أولهما أسباب سياسية بحتة تتعلق بأداء الحكومة الإسرائيلية وقرارات نتنياهو نفسه الأخيرة، وثانيهما الضغط على حركة حماس للوصول إلى اتفاق يحقق رغبات نتنياهو والإدارة الأميركية.

    ويفصّل ذلك الباحث في الشؤون السياسية محمد غازي الجمل -في مقابلة مع الجزيرة نت- على النحو التالي:

    • نتنياهو عندما استأنف العدوان على غزة فإنه يتهرب من الملاحقات الداخلية المرتبطة بإقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) رونين بار.
    • الخوف من احتمالية انفراط عقد الحكومة الإسرائيلية الحالية، وعدم قدرتها على تمرير قانون الموازنة نهاية الشهر الحالي.
    • الحرب تضمن وحدة المتطرفين الإسرائيليين ولو على حساب دم أبناء غزة.

    أما الباحث المختص في الشأن الإسرائيلي مصطفى إبراهيم فيرى أن العدوان الإسرائيلي على غزة لم يحقق أهدافه على مدى أكثر من 15 شهرا، سواء ما تعلق منها بالقضاء على حركة حماس أو تحرير الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.

    ولذلك فإن هدف استئناف العدوان الحالي يعود إلى الرغبة الإسرائيلية في القضاء على مقدرات حماس العسكرية كاملة، بالإضافة إلى القضاء على الإدارة المدنية التي تنظم العمل الحكومي، ومن ثم لا تستطيع حماس ممارسة قدراتها الحكومية في الفترة المقبلة، حسب تصريحات مصطفى للجزيرة نت.

    ولعل ما يفسر ذلك البيان الصادر عن حماس منذ قليل الذي تنعى فيه الحركة 6 من قيادات العمل الحكومي والأمني في قطاع غزة، وهم: رئيس متابعة العمل الحكومي عصام الدعليس، وعضوا المكتب السياسي للحركة ياسر حرب ومحمد الجماصي، ووكيل وزارة العدل أحمد الحتة، ووكيل وزارة الداخلية محمود أبو وطفة، ومدير عام جهاز الأمن الداخلي بهجت أبو سلطان.

    مصير المفاوضات

    في 19 يناير/كانون الثاني الماضي دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل حيز التنفيذ، بوساطة قطرية مصرية أميركية، بعد عدوان على القطاع استمر 15 شهرا، وكان من المقرر أن يُطبق هذا الاتفاق على 3 مراحل، لكن إسرائيل لم تلتزم ببنود هذا الاتفاق خاصة في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإغاثية إلى القطاع.

    واليوم بعد عودة نتنياهو إلى قصف المدنيين في غزة، ماذا سيكون مصير هذه المفاوضات التي تستضيفها الدوحة تمهيدا للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق السابق؟

    المختص في الشؤون الأمنية والعسكرية أسامة خالد يقول إن المفاوضات ستمر بحالة من التشنج، وستشهد نوعا من الجمود المؤقت ومرحلة عض الأصابع، لحين توفر الظروف المناسبة لعودتها إلى ما كانت عليه، و”سيسعى الوسطاء للتخفيف من حدة التأثير الكبير الذي نتج عن الغدر الإسرائيلي فجر اليوم”.

    وأضاف خالد -في مقابلة مع الجزيرة نت- أن هناك حقيقة مؤكدة تتمثل في أن كلا من المقاومة والاحتلال بحاجة لهذه المفاوضات لتحقيق أهدافهما رغم ما حدث؛ فالمقاومة تريد وقفا تاما للحرب والدخول في باقي المراحل المتفق عليها، أما الاحتلال فيريد عودة أسراه والتخفيف من أعبائه الداخلية واستعادة الهدوء فيما يعرف بغلاف غزة.

    ويلخص مدير مؤسسة “فيميد” للإعلام الفلسطينية إبراهيم المدهون موقف حماس قائلا إن “هذا العدوان الوحشي لن يؤثر  على موقف حماس في المفاوضات، حيث إنها معنية بإنهاء الحرب ووقف العدوان بأي شكل من الأشكال”. مؤكدا أن حماس ملتزمة بأي عرض جاد في المفاوضات، لكن الاحتلال هو الطرف الذي يرفضها رغم أنه غير قادر على الحسم العسكري.

    وأضاف -في مقابلة مع الجزيرة نت- أن حماس تدرك خطورة العدوان وإجرامه والانتهاكات الإسرائيلية، لكنها تسعى إلى تجنيب شعبنا المزيد من القتل والدمار. ومع ذلك فمن المرجح أن تتوقف المفاوضات بقرار إسرائيلي، إذ إن تل أبيب تستخدمها للمراوغة والخداع، لكنها في الحقيقة لا تريد الوصول إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

    أما الجمل فيذهب إلى أن تجدد العدوان الإسرائيلي سيعيق المفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق النار، و”يبدو أن الوفد الإسرائيلي قد عاد بالفعل من الدوحة، إذ تراهن الحكومة الإسرائيلية وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على فرض اتفاق بالقوة”.

    وتكمن الإشكالية في الواقع الحالي بأن نقض الاتفاق الحالي معناه أنه لا يوجد ضمان لأي اتفاق قادم، “ولذلك تتمسك حماس بتنفيذ الاتفاق السابق مع إبداء مرونة في آلياته وإجراءاته، ومن دون المساس بأسسه التي قام عليها”، حسب تصريحات محمد غازي الجمل.

    وربما هذا ما عبر عنه عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق -في بيان اليوم الثلاثاء- بأن “العدو لن يحقق بالحرب والدمار ما عجز عن تحقيقه عبر المفاوضات”.

    الموقف الأميركي

    طالما أعلنت الإدارات الأميركية مساندتها للحكومة الإسرائيلية في عدوانها على الشعب الفلسطيني سياسيا وعسكريا وأمنيا، لكن الموقف الأميركي ذهب بعيدا بخطوات فسيحة مع وصول ترامب للبيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي.

    وطالما صرح الرئيس الأميركي بأنه يرغب في تهجير سكان القطاع إلى دول مجاورة وتحويل منطقة غزة إلى “ريفييرا” تقام عليها مشروعات استثمارية، بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك عندما عرض شراءها.

    ويقول المدهون إن “الوسيط الأميركي اليوم منحاز بالكامل للاحتلال الإسرائيلي، وهذا العدوان جاء بتنسيق واضح بين واشنطن وتل أبيب، حيث يبدو أن إدارة ترامب منحت نتنياهو ضوءًا أخضر لتوسيع العمليات العسكرية، في محاولة لكسر إرادة المقاومة”.

    وأضاف المدهون أن الولايات المتحدة “تدرك أن هذا العدوان لن يحقق الأمن، ولن يجلب الاستقرار، ولن يؤدي إلى تحرير أي من الأسرى الإسرائيليين، فقد تضطر إلى تغيير موقفها، والعودة إلى استئناف الحوار مع حماس”.

    وأعلنت حماس اليوم الثلاثاء أن إقرار الإدارة الأميركية بأنها “أُبلغت مسبقًا بالعدوان الإسرائيلي يؤكد شراكتها المباشرة في حرب الإبادة على شعبنا”، مؤكدة -في بيان- أن “هذا الاعتراف يكشف مجددًا التواطؤ والانحياز الأميركي الفاضح مع الاحتلال، ويفضح زيف ادعاءاتها حول الحرص على التهدئة”.

    ويوسع الباحث في الشؤون السياسية نظرته للتصعيد الأميركي في المنطقة، بإعطائه الضوء الأخضر للإسرائيليين للعودة لقصف غزة، والضربات في اليمن، وتصعيد الخطاب ضد إيران، “وهذا كله يثير خطر اندلاع تصعيد خارج عن السيطرة في المنطقة”، وينذر بأن إدارة ترامب تخاطر باتباع سياسة حافة الهاوية بإشعال المنطقة كلها.

    يُذكر أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار في غزة استمرت 42 يوما، وانتهت مطلع الشهر الجاري، وتنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة التالية وإنهاء الحرب التي راح ضحيتها نحو 50 ألف شهيد وإصابة أكثر من 112 ألفا منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الصحافة الإسرائيلية تكشف تفاصيل الهجوم على وفد حماس المفاوض بقطر

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 5:59 م

    مسؤول أميركي للجزيرة نت: هجوم الدوحة يعني نهاية المفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 4:58 م

    إسرائيل تخسر سياسيا ودوليا بعد فشل محاولة تصفية قيادة حماس بالدوحة

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 3:57 م

    تقرير حديث يفضح جرائم الدعم السريع

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 2:56 م

    القاهرة تتضامن مع الدوحة وتطالب بمحاسبة إسرائيل

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 1:55 م

    محللون أتراك: إسرائيل تستهدف الوساطة وتضرب القانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 12:53 م

    ساعات قبل إبحاره.. ماذا بحوزة أسطول الصمود لكسر حصار غزة؟

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 11:52 ص

    طهران تعتبر الهجوم الإسرائيلي على الدوحة تصعيدا يستهدف السيادة والقانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 10:51 ص

    خبراء أميركيون: الهجوم الإسرائيلي أغلق الباب أمام أي مفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 9:50 ص
    اخر الأخبار

    بورتو بطلا للدوري البرتغالي مستفيدا من تعثر بنفيكا

    الثلاثاء 05 مايو 1:10 ص

    سياحة الكهوف التراثية في عجلون.. كنز واعد لتعزيز التنمية والنمو الاقتصادي

    الثلاثاء 05 مايو 1:07 ص

    تفاصيل ترتيبات وداع أمير الغناء العربي هاني شاكر

    الثلاثاء 05 مايو 12:57 ص

    ملك البحرين يجري اتصالا هاتفيا مع رئيس دولة الإمارات

    الثلاثاء 05 مايو 12:29 ص

    خاصاقتصاد ينسج الخسارة.. كيف انهارت أقدم صناعة إيرانية؟

    الثلاثاء 05 مايو 12:19 ص

    النمسا تطرد ثلاثة من موظفي السفارة الروسية للاشتباه بقيامهم بأنشطة تجسس

    الثلاثاء 05 مايو 12:16 ص

    تياغو موتا يستعد للعودة الى التدريب

    الثلاثاء 05 مايو 12:09 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    بورتو بطلا للدوري البرتغالي مستفيدا من تعثر بنفيكا

    الثلاثاء 05 مايو 1:10 ص

    سياحة الكهوف التراثية في عجلون.. كنز واعد لتعزيز التنمية والنمو الاقتصادي

    الثلاثاء 05 مايو 1:07 ص

    تفاصيل ترتيبات وداع أمير الغناء العربي هاني شاكر

    الثلاثاء 05 مايو 12:57 ص
    رائج الآن

    ملك البحرين يجري اتصالا هاتفيا مع رئيس دولة الإمارات

    الثلاثاء 05 مايو 12:29 ص

    خاصاقتصاد ينسج الخسارة.. كيف انهارت أقدم صناعة إيرانية؟

    الثلاثاء 05 مايو 12:19 ص

    النمسا تطرد ثلاثة من موظفي السفارة الروسية للاشتباه بقيامهم بأنشطة تجسس

    الثلاثاء 05 مايو 12:16 ص
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter