Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    "ثالوث" يهدد أمن الملاحة بين هرمز وباب المندب.. ماذا يحدث؟

    الخميس 12 مارس 1:24 م

    جنوب إفريقيا تستدعي السفير الأمريكي بسبب تصريحات “غير دبلوماسية”

    الخميس 12 مارس 12:56 م

    كيف حمت الصين اقتصادها من تداعيات الحرب؟

    الخميس 12 مارس 12:50 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياسة»لون البشرة.. واجهة للدعاية واستمالة الناخبين في رئاسيات موريتانيا
    سياسة

    لون البشرة.. واجهة للدعاية واستمالة الناخبين في رئاسيات موريتانيا

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 20 يونيو 12:03 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    نواكشوط – تحتل قضايا التمييز بين الشرائح والأقليات العرقية في موريتانيا مكانة محورية في السباق الرئاسي في الانتخابات المرتقبة يوم 29 يونيو/حزيران الجاري، حيث يسعى كل مرشح لاستمالة الأصوات من مختلف الشرائح الممثلة أصلا في قائمة المرشحين للمنصب الأعلى في الدولة.

    ويُعد التنوع القومي والثقافي من السمات البارزة لسكان موريتانيا ذات الأصول والألوان واللغات المختلفة، ووفقا لتقارير رسمية، يبلغ عدد الموريتانيين قرابة 4.5 ملايين، يدينون بنسبة 100% بالدين الإسلامي، لكنهم من الناحية العرقية يتكونون من فئتين:

    • فئة الزنوج: وتمثل ما بين 15% و20% من السكان، وهم في الغالب من ذوي البشرة السوداء.
    • فئة البيضان من العرب والبربر الناطقين بالحسانية: وتمثل نحو 80% إلى 85% من السكان، بمن فيهم شريحة الحراطين السود الذين يشكلون نسبة 35% إلى 40% (غير رسمية) من فئة العرب.
    المرشح الغزواني (وسط) وبجانبه سيد أحمد محمد من شريحة الحراطين (السود) مدير حملته الانتخابية (الجزيرة)

    صراع متلون

    وقد عرفت موريتانيا خلال العقود الأخيرة انتعاشا لخطاب “التحريض” بين الهويات الثقافية والشرائح ذات الألوان المختلفة، وعادة ما يكون هذا الخطاب أكثر رواجا في مواسم الانتخابات، حيث تمتزج أصوات الحقوقيين بمبادرات السياسيين.

    لكن بدا في انتخابات هذا العام تراجع استغلال هذه الثغرة من طرف المرشحين، بل إن استشراف آفاق العيش المشترك والدعوة إلى الوحدة الوطنية والتعايش السلمي هي الشغل الشاغل لأكثر المرشحين الذين توجهوا لكسب ود الناخب الموريتاني بغض النظر عن لونه.

    ولأن أصوات هذه الشرائح تلعب دورا كبيرا في تحديد سير الانتخابات ومن سيفوز بها، فقد تحولت إلى مركز صراع بين المرشحين، ليس فقط بالتركيز على معاناتهم والقضايا التي تهمهم من خلال البرامج والوعود الانتخابية، بل إن أغلبهم حرصوا على التنوّع في تشكيلة فريق حملاتهم الدعائية وتمثيل مختلف الشرائح فيها.

    مرشح النظام محمد ولد الغزواني عيّن سيد أحمد محمد من شريحة الحراطين مديرا عاما لحملته الانتخابية، ليتهمه معارضوه بأنه تعمّد الاستقطاب الشرائحي بهذه الخطوة التي سبقها بعرقلة ترشيح 6 من شريحة “البيضان” حفاظا على أصواتها لصالحه، وأنه شجع في المقابل تزكية 4 مرشحين منحدرين من الحراطين والزنوج.

    وعلى منوال غزواني، سار مرشح حزب “تواصل” حمادي سيدي المختار ليعيّن المهندس حمدي ولد إبراهيم من فئة الحراطين مديرا لحملته ونائبته من الزنوج، في خطوة قصد بها -حسب بعض المراقبين- اختراق الأقليات العرقية لتوسيع قاعدته الانتخابية المتمركزة أساسا في البيضان.

    أما المرشح الحقوقي برام الداه اعبيد المدافع عن السود، ورغم تاريخه الحافل بالتعليقات المثيرة للجدل ضد شريحة البيضان التي لطالما اعتبرها السبب الرئيسي في معاناة السود، فإنه عيّن الشاب يعقوب لمرابط (من البيضان) على رأس فريقه الدعائي، بل عمد إلى استمالة البيض في خطاباته وغيّر من لهجته تجاههم.

    ‎⁨المرشح حمادي سيدي المختار وعلى يساره مدير حملته حمدي ولد ابراهيم من شريحة لحراطين السود للجزيرة⁩.
    ‎⁨المرشح حمادي سيدي المختار (وسط) وعلى يساره مدير حملته حمدي ولد إبراهيم من شريحة الحراطين السود (الجزيرة)

    تأثير محدود

    يُرجع أستاذ علم الاجتماع في جامعة نواكشوط باب سيد أحمد أعل سبب هذا المتغير حاليا إلى أثر شعار التهدئة السياسية لدى النظام الحالي، التي يرى أنها أثرت كثيرا في قضية التنافر الشرائحي.

    وهي مسألة رغم أنها لم تُستغل بشكل جيد لصالح الوطن حسب قوله، فإنها ساهمت لا إراديا في تجاوز هذا التنافر بمعالجات شكلية له من أجل أن يقدّم كل طيف سياسي موريتانيا بتنوعها على الأقل سياسيا، وإن كان الواقع الاجتماعي على خلاف ذلك لا يزال معبأ.

    وفي حديثه للجزيرة نت، يشير ديدي ولد السالك رئيس المركز المغاربي للدراسات الإستراتيجية في نواكشوط (مؤسسة بحثية خاصة)، إلى أن اختيار مرشح السلطة مدير حملته من شريحة الحراطين جاء نتيجة لحجم هذه الفئة ولمنحها نوعا من الاعتبار المعنوي.

    وبرأيه، فإن تصاعد الخطاب الشرائحي واتهام البعض بالعنصرية يقفان خلف انتشار هذه الظاهرة، كما أن بعض المرشحين من فئات معينة تنقصهم بعض الفئات الأخرى ويحتاجون إلى التلوين “ليضفي ذلك عليهم شرعية وحتى يكون المجتمع الموريتاني معهم”.

    ويستبعد ولد السالك أن تكون قرارات المرشحين هذه مؤثرة كثيرا في النتائج، لأن العوامل القبلية والجهوية وتأثير المال السياسي ما زالت تتحكم في الناخب الموريتاني بقوة، حسب تقديره.

    يعقوب لمرابط مدير حملة المرشح الحقوقي برام الداه تعبيد في جولة دعائية مواقع التواصل
    يعقوب لمرابط من فئة “البيضان” مدير حملة المرشح برام الداه تعبيد خلال جولة دعائية (مواقع التواصل)

    تأجيج الصراع

    ويرى مراقبون أن مرشح النظام الحاكم يحظى بدعم غالبية الموريتانيين من ذوي البشرة البيضاء، في حين تشهد فئة السود انقسامات في ولائها للمرشحين.

    ورغم أن الحقوقي برام الداه الأوفر حظا بنيل ثقة جزء واسع من أصوات هذه الشريحة، فإنها يتنازعها الآن 4 مرشحين من فئة السود، إضافة إلى أنها تملك تاريخا كبيرا في تفضيل الحزب الحاكم، وهو ربما ما يطمئن النظام ويصعّب مهمة المعارضة.

    ورغم أن التنوع يُعد مصدر ثراء وقوة لدى الشعوب، فإنه في المواسم الانتخابية يتحول إلى مصدر قلق نتيجة تصاعد خطابات الكراهية والعنصرية، وخصوصا في المجتمع الموريتاني المتنوع.

    ويرى أستاذ علم الاجتماع باب سيد أحمد أعل أن موريتانيا عندما استوردت الديمقراطية لم تجد بدا من توطينها على أنقاض الحساسيات الاجتماعية للاستفادة منها بشكل أو بآخر بأوجه وآليات مختلفة، معتبرا أن ذلك يؤجج الصراعات.

    ويضيف للجزيرة نت أن هذا هو ما جعل القبيلة والعرقية أدوات في أيدي السياسيين للاستفادة منها في مواسم الانتخابات، والحصول على تمثيل المجتمع على اختلافه عرقيا وثقافيا، إلا أنه معبأ دوما للاستجابة لمثل هذه الخطابات.

    وفي قضية التنافر الهوياتي بين مكونات المجتمع الموريتاني، يعتقد أحمد أعل أن هناك عوامل عدة جذّرته وعززته، من بينها أن الدولة الرابطة لمختلف تلك التشكيلات لم تنبع ولم تولد من رغبة داخلية، وإنما أملتها ظروف خارجية وحققت إنتاجها وصناعتها، مما جعل المسألة العرقية تُطرح في منتصف ستينيات القرن الماضي.

    وهي قضية لا تزال تتحكم في التنافر العرقي والهوياتي إلى حد الساعة بشكل أو بآخر، فالدولة في لاوعي الإثنيات مجرد غنيمة يجب أن يحتدم الصراع من أجل الاستفراد بها، وفق قوله.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الصحافة الإسرائيلية تكشف تفاصيل الهجوم على وفد حماس المفاوض بقطر

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 5:59 م

    مسؤول أميركي للجزيرة نت: هجوم الدوحة يعني نهاية المفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 4:58 م

    إسرائيل تخسر سياسيا ودوليا بعد فشل محاولة تصفية قيادة حماس بالدوحة

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 3:57 م

    تقرير حديث يفضح جرائم الدعم السريع

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 2:56 م

    القاهرة تتضامن مع الدوحة وتطالب بمحاسبة إسرائيل

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 1:55 م

    محللون أتراك: إسرائيل تستهدف الوساطة وتضرب القانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 12:53 م

    ساعات قبل إبحاره.. ماذا بحوزة أسطول الصمود لكسر حصار غزة؟

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 11:52 ص

    طهران تعتبر الهجوم الإسرائيلي على الدوحة تصعيدا يستهدف السيادة والقانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 10:51 ص

    خبراء أميركيون: الهجوم الإسرائيلي أغلق الباب أمام أي مفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 9:50 ص
    اخر الأخبار

    "ثالوث" يهدد أمن الملاحة بين هرمز وباب المندب.. ماذا يحدث؟

    الخميس 12 مارس 1:24 م

    جنوب إفريقيا تستدعي السفير الأمريكي بسبب تصريحات “غير دبلوماسية”

    الخميس 12 مارس 12:56 م

    كيف حمت الصين اقتصادها من تداعيات الحرب؟

    الخميس 12 مارس 12:50 م

    الجدول الزمني لجائزة الصين الكبرى

    الخميس 12 مارس 12:49 م

    حجوزات العيد تشعل فنادق الغردقة والإشغالات تقفز إلى 85% والأسعار ترتفع

    الخميس 12 مارس 12:46 م

    ممثل شهير “لو لم أدخل المجال كنت لاعب كرة قدم محترف”

    الخميس 12 مارس 12:41 م

    من الهروب تحت النار إلى افتراش الرصيف: انقسام اللبنانيين يحوّل مأساة النزوح إلى جحيم

    الخميس 12 مارس 11:55 ص
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    "ثالوث" يهدد أمن الملاحة بين هرمز وباب المندب.. ماذا يحدث؟

    الخميس 12 مارس 1:24 م

    جنوب إفريقيا تستدعي السفير الأمريكي بسبب تصريحات “غير دبلوماسية”

    الخميس 12 مارس 12:56 م

    كيف حمت الصين اقتصادها من تداعيات الحرب؟

    الخميس 12 مارس 12:50 م
    رائج الآن

    الجدول الزمني لجائزة الصين الكبرى

    الخميس 12 مارس 12:49 م

    حجوزات العيد تشعل فنادق الغردقة والإشغالات تقفز إلى 85% والأسعار ترتفع

    الخميس 12 مارس 12:46 م

    ممثل شهير “لو لم أدخل المجال كنت لاعب كرة قدم محترف”

    الخميس 12 مارس 12:41 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter