Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    عبارة تتضمن تهديدا بوجود قنبلة تقود إلى هبوط اضطراري لطائرة الخطوط الجوية التركية في برشلونة

    الجمعة 16 يناير 9:10 م

    فيلم الأسبوع: بعد ٢٨ عاما: معبد العظام – رقصة مبهرة مع الشيطان

    الجمعة 16 يناير 9:03 م

    البريمييرليغ وجهة محتملة لـ تشابي ألونسو

    الجمعة 16 يناير 8:59 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياسة»ما حقيقة الغضب الأميركي من نتنياهو وتغيير الحكومة في إسرائيل؟ محللون يجيبون
    سياسة

    ما حقيقة الغضب الأميركي من نتنياهو وتغيير الحكومة في إسرائيل؟ محللون يجيبون

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 21 يناير 10:42 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    تعددت التقارير التي تتحدث عن خلافات بين الإدارة الأميركية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ما يتعلق بالحرب على قطاع غزة، وما كان همسا خلف الأبواب المغلقة تتناقله الآن وسائل الإعلام المختلفة بوصفه تحضيرا للحكومة الإسرائيلية المقبلة.

    وقالت صحف أميركية إن إدارة بايدن “تتطلع إلى ما بعد نتنياهو لتحقيق أهدافها في المنطقة”، وأن الإدارة الأميركية تحاول وضع الأساس مع قادة إسرائيليين آخرين تحضيرا لتشكيل حكومة ما بعد نتنياهو.

    كما كشف موقع “والا” الإسرائيلي عن أن وزير الدفاع يوآف غالانت حاول اقتحام مكتب رئيس الوزراء، وكادت الأوضاع تتدهور نحو شجار بالأيدي.

    الجزيرة نت استعرضت هذه القضية مع عدد من الخبراء والمحللين السياسيين، من أجل الوقوف على حقيقة الموقف الأميركي من رئيس الوزراء الإسرائيلي، خاصة أن واشنطن ما زالت متمترسة خلف إسرائيل بكل أشكال الإمداد في عدوانها على قطاع غزة.

    الموقف الأميركي

    فقد قال الأستاذ في معهد الشرق الأوسط في واشنطن حسن منيمنة إن “الموقف الأميركي لا يزال متماهيا بالكامل مع الرغبة الإسرائيلية في القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهذا موقف ثابت”، والأمر يبدو مسألة اختلافات حول الأسلوب، وليس حول الهدف.

    وتساءل منيمنة: لماذا أتاحت الإدارة الأميركية المجال أمام إسرائيل لقتل أكثر من 25 ألف فلسطيني؟ ويجيب بأنها مسلِّحة وممولة لآلة القتل الإسرائيلية في غزة، ولا بد أن نوازن بين التسريبات الصحفية والسجل الواضح على مدى الأشهر الماضية للحكومة الأميركية في مواقفها المعلنة، والأهم سلوكها لدعم الهدف الإسرائيلي بالسعي إلى القضاء على حماس، أو كما يقول نتنياهو “قتل حماس”.

    أما الباحث بأكاديمية روبرت بوش الألمانية محمد دراوشة فقال إن الخلاف بين الإدارتين بدأ منذ زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل في الأسبوع الثاني من الحرب، وكان هذا الخلاف حول محورين: أولهما اليوم التالي لما بعد الحرب، والآخَر يتعلق بالقضية الفلسطينية عامة، وموضوع حل الدولتين.

    ومع ذلك استمرت إدارة بايدن في تسليح الجيش الإسرائيلي وفتح المجال أمامه لكل أشكال العدوان على غزة، مع محاولة ترطيب الأجواء داخل الحكومة الإسرائيلية، وإدخال بعض التحسينات على الائتلاف الحاكم، ومع ذلك كان من الواضح أن المواجهة بين الإدارتين قادمة لا محالة.

    وأضاف دراوشة أن بايدن يدفع الآن ثمنا غاليا نتيجة احتضانه الموقف الإسرائيلي، وذلك نتيجة شعبيته المتهاوية قبيل الانتخابات الوشيكة، كما أن صورة إسرائيل نفسها بدأت تنخفض بشكل كبير في الشارع الأميركي.

    وغير بعيد عن ذلك، أقرّ الإعلامي والمحلل السياسي الإسرائيلي يوآب شطيرن بوجود خلافات بين نتنياهو والإدارة الأميركية، وقال إن هناك توقعات بأن يتم إيجاد بديل لرئيس الوزراء الإسرائيلي قريبا.

    وأضاف أن الولايات المتحدة تستعد الآن لليوم التالي بعد نتنياهو، وربما إيجاد واقع مختلف تماما عما يفعله نتنياهو تحت تأثير من حلفائه في الائتلاف الحاكم من اليمينيين الاستيطانيين، الذين لا يملك نتنياهو بديلا عنهم.

    مستقبل نتنياهو

    وحمّل شطيرن المسؤولية كاملة لنتنياهو، فقال إن رئاسته الحكومة لا تحظى بالثقة من كل الجمهور الإسرائيلي، ولكل واحد سبب مختلف؛ فهناك من يقول إنه أخفق في القضاء على حماس، وهناك من يقول إنه أخفق في الإفراج عن “المخطوفين”، وهناك من يقول إنه من البداية لا ثقة في شخصيته؛ ولهذا الأسباب مجتمعة “فإن نتنياهو وصل إلى نهاية الطريق السياسي، وأيامه شبه معدودة”.

    وبمزيد من التفصيل، يقول محمد دراوشة إن نتنياهو لا يوجد له مستقبل سياسي في اليوم التالي للحرب على غزة؛ لذلك هو يحاول إطالة أمد الحرب أكثر وأكثر، وهو على استعداد لفتح جبهة إضافية مع لبنان، أو مع أي دولة أخرى إذا أتيحت له الفرصة.

    وأشار دراوشة إلى أن نتنياهو يعتقد أنه قد تكون هناك انتخابات مبكرة في إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول القادم، ويريد أن يموضع نفسه بوصفه مانع إقامة الدولة الفلسطينية، وذلك في وجه شخصيات من اليسار تعمل مع الإدارة الأميركية لإقامة دولة فلسطينية، ومن ثم فهو سيحاول منع ذلك؛ والهدف عنده هو استقطاب القاعدة الأساسية من اليمين الإسرائيلي.

    لكن حسن منيمنة يخالف الطرحين السابقين، ويرى أن الحديث الإعلامي عن خلاف بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية، يمثل أفضل خدمة يمكن تقديمها لنتنياهو في هذا التوقيت؛ لأنه سيقول نحن نرفض الإملاءات الأميركية، ونرفض أن تختار الولايات المتحدة رئيس الوزراء الإسرائيلي.

    وشدد منيمنة على أن الموقف الأميركي ثابت تجاه إسرائيل، ويتعامل مع الحكومة التي ينتخبها الناخب الإسرائيلي، “صحيح أن بايدن كان يفضّل ألا يكون نتنياهو على رأس الحكومة حاليا، لكنه لم يقُل يوما إننا ندعو إلى إسقاطه”؛ لأن هذا يعدّ تدخلا في شؤون دولة “حليفة وصديقة”. ومن ثم فإن “هذا يعدّ مبالغة لا تستطيع الولايات المتحدة الإقدام عليها، أو تسريبها عبر وسائل الإعلام”.

    الحرب على غزة

    ويعدّد الباحث في أكاديمية روبرت بوش الألمانية آثار الحرب على غزة في نقاط عدة؛ وأهمها:

    • أولا- حكومة نتنياهو هي التي ستحاسب على إخفاقها في إنجاز ما وعدت به للشارع الإسرائيلي، من القضاء على حماس، وإعادة الأسرى الموجودين في قطاع غزة.

    لكن الباحث دراوشة نفسه شدد على أنه “مع الأسف” لن تُحاسب هذه الحكومة على الجرائم التي ارتكبتها في حق أهالينا في قطاع غزة.

    • ثانيا- حكومة نتنياهو اعتقدت أنه يمكنها التغاضي عن القضية الفلسطينية والالتفاف حولها، والذهاب إلى اتفاقيات سلام إقليمية مع البحرين والمغرب والإمارات، وأن القضية الفلسطينية ستذوب ضمن خطوات التطبيع التي أوقفتها عملية طوفان الأقصى.
    • ثالثا- حكومة نتنياهو اعتقدت أن ما يسمى السلام الاقتصادي وتحسين حياة الفلسطينيين في الضفة، وتحويل أموال لحركة حماس قد يُنسي الفلسطينيين قضيتهم القومية ومطلبهم العادل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

    وأشار الأستاذ في معهد الشرق الأوسط بواشنطن إلى أن نتنياهو منذ أيام قال إنه تمكن من منع إقامة الدولة الفلسطينية، ولا نتوقع منه اليوم أن يقر بالدولة الفلسطينية، والموقف الأميركي المتعلق بمطالبة إسرائيل بالإقرار بإقامة الدولة الفلسطينية على المدى البعيد، هو مطلب شكلي وليس مطلبا صادقا.

    أما المحلل السياسي الإسرائيلي فيرى أنه بعد أكثر من 100 يوم من المعركة العسكرية، لم تستطع إسرائيل القضاء الكامل على حركة حماس، وكان هذا هدفها الأول. كما لم تستطع إخراج المحتجزين لدى حماس، وكان هذا الهدف الثاني من قيام الحرب.

    لكنه يعود إلى أن نتنياهو استطاع أن يسجل بعض الإنجازات في حربه على غزة؛ مثل: “توجيه ضربة قاسية لمقاتلي حركة حماس والبنى التحتية والمقار والأنفاق التابعة لها”، وكذلك إيقاف الإجراءات السياسية للحركة التي تسيطر على قطاع غزة، وجعلها لا تقدم خلال الـ 100 يوم الأخيرة أي خدمات للشعب الفلسطيني.

    وفي مقابل هذا الطرح، يقول حسن منيمنة إن نتنياهو في نهاية المطاف سيُحاسب ويعُاقب، ولكن من الداخل الإسرائيلي، وليس من خلال الضغط الذي قد تمارسه الولايات المتحدة؛ لأنها لا تستطيع الدفاع عن تخلّيها عن موقفها الثابت تجاه إسرائيل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الصحافة الإسرائيلية تكشف تفاصيل الهجوم على وفد حماس المفاوض بقطر

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 5:59 م

    مسؤول أميركي للجزيرة نت: هجوم الدوحة يعني نهاية المفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 4:58 م

    إسرائيل تخسر سياسيا ودوليا بعد فشل محاولة تصفية قيادة حماس بالدوحة

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 3:57 م

    تقرير حديث يفضح جرائم الدعم السريع

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 2:56 م

    القاهرة تتضامن مع الدوحة وتطالب بمحاسبة إسرائيل

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 1:55 م

    محللون أتراك: إسرائيل تستهدف الوساطة وتضرب القانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 12:53 م

    ساعات قبل إبحاره.. ماذا بحوزة أسطول الصمود لكسر حصار غزة؟

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 11:52 ص

    طهران تعتبر الهجوم الإسرائيلي على الدوحة تصعيدا يستهدف السيادة والقانون الدولي

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 10:51 ص

    خبراء أميركيون: الهجوم الإسرائيلي أغلق الباب أمام أي مفاوضات

    سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 9:50 ص
    اخر الأخبار

    عبارة تتضمن تهديدا بوجود قنبلة تقود إلى هبوط اضطراري لطائرة الخطوط الجوية التركية في برشلونة

    الجمعة 16 يناير 9:10 م

    فيلم الأسبوع: بعد ٢٨ عاما: معبد العظام – رقصة مبهرة مع الشيطان

    الجمعة 16 يناير 9:03 م

    البريمييرليغ وجهة محتملة لـ تشابي ألونسو

    الجمعة 16 يناير 8:59 م

    تامر حسني يدعم شيرين عبد الوهاب على طريقته الخاصة.. هذا ما فعله على المسرح

    الجمعة 16 يناير 8:45 م

    ما الوضع الراهن للمنشآت النووية الرئيسية في إيران؟

    الجمعة 16 يناير 8:34 م

    “إذا سقطت إسرائيل نسقط نحن”.. مانويل فالس يربط مصير أوروبا بمستقبل الدولة العبرية

    الجمعة 16 يناير 8:09 م

    نهاية إمبراطورية: رحيل كاثلين كينيدي عن “ديزني” و”ستار وورز”

    الجمعة 16 يناير 8:03 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    عبارة تتضمن تهديدا بوجود قنبلة تقود إلى هبوط اضطراري لطائرة الخطوط الجوية التركية في برشلونة

    الجمعة 16 يناير 9:10 م

    فيلم الأسبوع: بعد ٢٨ عاما: معبد العظام – رقصة مبهرة مع الشيطان

    الجمعة 16 يناير 9:03 م

    البريمييرليغ وجهة محتملة لـ تشابي ألونسو

    الجمعة 16 يناير 8:59 م
    رائج الآن

    تامر حسني يدعم شيرين عبد الوهاب على طريقته الخاصة.. هذا ما فعله على المسرح

    الجمعة 16 يناير 8:45 م

    ما الوضع الراهن للمنشآت النووية الرئيسية في إيران؟

    الجمعة 16 يناير 8:34 م

    “إذا سقطت إسرائيل نسقط نحن”.. مانويل فالس يربط مصير أوروبا بمستقبل الدولة العبرية

    الجمعة 16 يناير 8:09 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter