اوضح ارني سلوت ان هدوء سوق الانتقالات الأولى لليفربول، والتي شهدت التعاقد مع فيديريكو كييزا فقط، ارتبط بمشاركة الفريق في الدوري الأوروبي في الموسم السابق، مؤكدًا أن غياب دوري أبطال أوروبا ينعكس بشكل مباشر على طريقة إدارة النادي لملف التعاقدات.
وقال سلوت ان التعاقد الوحيد جاء بعد موسم أوروبي أقل من الطموحات، مشيرًا إلى إدراكه التام لتأثير ذلك على التخطيط الرياضي.
وفي المقابل، قدّم المدير الرياضي ريتشارد هيوز تفسيرًا مختلفًا، حيث اوضح ان الإدارة والملّاك اعتمدوا نهجًا طويل الأمد قائمًا على البيانات والمؤشرات، مع التحضير المسبق لميركاتو الصيف التالي بدل التحرك المكثف فور الوصول.
وأضاف هيوز أن القرار كان متعمّدًا بتقليل النشاط في الموسم الأول، وتحديد لاعبين قادرين على مساعدة الفريق لاحقًا.
