كشفت تقارير صحفية أن خسارة تشيلسي أمام برايتون بثلاثية نظيفة لم تكن السبب الوحيد وراء إقالة المدرب ليام روسينيور، بل جاءت نتيجة أزمة أعمق داخل الفريق.
وبحسب المصادر، فقد المدرب ثقة اللاعبين داخل غرفة الملابس، ما أثّر سلباً على الأداء والنتائج. كما ساهمت بعض التوترات، ومنها الوضع المرتبط باللاعب انزو فيرنانديز، في زيادة الضغوط داخل النادي.
إدارة تشيلسي بدأت بالفعل البحث عن مدرب أكثر خبرة لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، مع نية لإعادة تقييم المشروع الرياضي، رغم استمرار دعم الإدارة العليا للمديرين الرياضيين.
كما أن فسخ عقد روسينيور، الممتد حتى 2032، كلّف النادي نحو 24 مليون باوند، ما زاد من أعباءه المالية.
