وأعلن مكتب المدعي العام في نانتير، إحالة حكيمي للمحاكمة في فرنسا بتهمة الاغتصاب.
وأفاد تقرير لموقع “فرانس إنفو” أن القرار يأتي بعد أن استجاب قاضي التحقيق لطلبات النيابة العامة في نانتير، التي طالبت بإجراء محاكمة ضد اللاعب البالغ من العمر 27 عاما.
ونفى حكيمي عبر حسابه على منصة “إكس”، تهمة الاغتصاب التي من المقرر أن يمثل أمام المحكمة بسببها.
وكتب حكيمي: “اليوم يكفي اتهامي بالاغتصاب لتبرير محاكمة، حتى وإن كنت أنكر ذلك وكل الأدلة تثبت زيفه. هذا ظلم بحق الأبرياء كما هو ظلم بحق الضحايا الصادقين. أنتظر بهدوء هذه المحاكمة التي ستسمح بانكشاف الحقيقة علنا”.
وكان مكتب المدعي العام في نانتير فتح تحقيقا عام 2023 في اتهام ضد مدافع منتخب المغرب بالاغتصاب.
وتعود وقائع القضية إلى مارس 2023، حين وجهت لحكيمي اتهامات بالاعتداء على شابة في منزله بمنطقة أو دو سين، بعد تعارفهما عبر منصة “إنستغرام”.
ووفقا لما نقله موقع “فرانس إنفو”، فإن هناك تضاربا حادا في الروايات، حيث يؤكد اللاعب أنه لم يتجاوز حدوده، بينما تؤكد الضحية تعرضها للاغتصاب.
وفي مقابلة سابقة وصف حكيمي الاتهامات بأنها أكاذيب، معتبرا أن لاعبي كرة القدم المحترفين يتعرضون لمحاولات ابتزاز.
ويأتي هذا القرار في وقت يستعد به باريس سان جرمان لمواجهة موناكو في إياب ملحق دوري أبطال أوروبا، مما يضع ضغوطا إضافية على النادي واللاعب.

