يستعد برونو كونتي لوضع حدّ لمسيرة استثنائية ربطته بنادي روما على مدار نصف قرن، في واحدة من أطول قصص الوفاء في كرة القدم الإيطالية.
كونتي، الذي تألق بقميص “الجيالوروسي” لاعبًا، واصل مسيرته داخل أسوار النادي بعد اعتزاله عام 1991، حيث تولّى عام 1994 تدريب الفئات السنية، قبل أن يُعيَّن لاحقًا رئيسًا لأكاديمية الشباب، واضعًا بصمته في تطوير أجيال كاملة من المواهب.
وفي عام 2005، عاد صاحب القميص رقم 7 ليتولى قيادة الفريق الأول بشكل مؤقت، ونجح في بلوغ نهائي كأس إيطاليا، كما قاد الفريق إلى التأهل لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي، قبل أن يعود مجددًا للعمل الإداري من خلال تنسيق قطاع الشباب، وهو المنصب الذي استمر فيه حتى اليوم.
وبحسب ما أشار إليه الصحافي بييرو توري عبر إذاعة “مانا مانا”، فإن عقد كونتي مع روما، الممتد حتى 30 حزيران المقبل، لن يتم تجديده، ما يعني نهاية رحلته رسميًا داخل مركز تدريبات “تريغوريا”.
