قال ماوريسيو بوتشيتينو، المدير الفني الحالي لمنتخب الولايات المتحدة، إنه يتذكر بفخر تحديات تدريبه لليونيل ميسي وكيليان مبابي ونيمار جونيور خلال قيادته لباريس سان جيرمان بين ك2 2021 وتموز 2022.
وأوضح بوتشيتينو أن إدارة فريق يضم ثلاثيًا من هذا المستوى تمثل تحديًا كبيرًا، إذ يبدون في بعض الأحيان “أكبر من النادي نفسه” بسبب شعبيتهم وتأثيرهم على جماهير العالم. وأضاف أنه حرص على خلق بيئة طبيعية داخل الفريق، رغم الضغوط الإعلامية والظروف الاستثنائية المحيطة بالنادي.
وتذكر مدرب الأرجنتيني موقفًا خاصًا عندما اضطر لاستبدال ميسي خلال مباراة أمام أولمبيك ليون لأسباب صحية، مؤكداً أن الأمور عادت إلى مسارها بعد تسجيل ميسي هدفًا مهمًا ضد مانشستر سيتي وعانقه في غرفة الملابس. ورغم النجاحات المحلية مثل الدوري وكأس فرنسا، لم يصل المشروع إلى هدفه الأكبر في دوري أبطال أوروبا، ما جعل تلك الفترة محور نقاش حول إدارة النجوم الكبار.
