أثارت مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا الكثير من الجدل التحكيمي، بعد عدة قرارات أثرت على مجريات اللقاء الذي أُقيم على ملعب “كامب نو” وانتهى بفوز أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-0. وفيما يلي أبرز الحالات التحكيمية التي شهدتها المباراة:
الحالة الأولى (الدقيقة 17): هدف ملغى لبرشلونة
سجل برشلونة هدفا في وقت مبكر، لكن الحكم المساعد ألغاه بداعي التسلل.
شرح الحالة:
اللاعب الذي سجل الهدف كان في موقف سليم، إلا أن زميله الذي استلم التمريرة كان متقدما بخطوة عن ثاني آخر مدافع، ما جعله في موقف تسلل لحظة استلام الكرة. وعليه، جاء القرار صحيحا، وهو ما أكدته تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
الحالة الثانية (الدقيقة 41): تصحيح قرار البطاقة
احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة لصالح أتلتيكو مدريد، وأشهر بطاقة صفراء في وجه مدافع برشلونة بداعي إيقاف هجمة واعدة. إلا أن هذا القرار لم يكن دقيقا.
شرح الحالة
الحالة استوفت شروط الفرصة المحققة للتسجيل، من حيث اتجاه اللعب، المسافة إلى المرمى، سيطرة المهاجم على الكرة، وعدم وجود مدافعين قادرين على التدخل.
وبناء على ذلك، تدخل حكم الفيديو، وطلب من الحكم مراجعة اللقطة، ليعود الأخير ويصحح قراره بإلغاء البطاقة الصفراء وإشهار البطاقة الحمراء، وهو القرار الصحيح وفق القانون.
الحالة الثالثة (الدقيقة 59): لمسة يد غير متعمدة
شهدت هذه الدقيقة لمسة يد على أحد لاعبي أتلتيكو مدريد بعد تنفيذ ركلة مرمى. اللمسة كانت عفوية وغير مقصودة،
شرح الحالة:
اللاعب لم يدرك أن الكرة أصبحت في اللعب. ووفقا لتعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لا تحتسب مخالفة في مثل هذه الحالات التي تفتقر إلى القصد أو التعمد.
لذلك، جاء قرار الحكم باستمرار اللعب صحيحا، إذ لا يمكن معاقبة لاعب على لمسة يد غير إرادية في موقف كهذا.
