أجرت صحيفة ” السبورت ” الإلكترونية، حواراً مع لاعب نادي شباب الغازية الحالي، والصفاء والبرج سابقاً، الكابتن حسن هزيمة، للاطلاع على تجربة الموسم الحالي، الأهداف والطموحات التي يضعها، وكان حوار شامل اضاء على الكثير من الأمور.
بداية اللقاء كانت حول اختياره تمثيل فريق البرج مطلع الموسم الجاري، فقال : البرج نادٍ عريق في لبنان، له إسمه، تاريخه وبطولاته، وشرف كبير لأيّ لاعب إرتداء قميصه والدفاع عن ألوانه. واعتبر ان بداية الموسم كانت جيّدة من ناحية الأداء والنتائج، “وكُنّا في الطريق السليم، إلى أن وصلت إدارة النادي إلى طريق مسدود، بعدما عملت جاهداً لتوفير الدعم المادي، وإنقاذ النادي من السقوط إلى الدرجة الثانية، ولكن أتخذ من بعدها القرار المؤسف للجميع بالإنسحاب، وشخصياً كان عليّ إتخاذ قرار الإنضمام لأحد الأندية، وعرض نادي شباب الغازية في دوري الدرجة الثانية كان الأفضل بالنسبة لي، فهو نادٍ أيضاً له تاريخه، وطموح إدارته ومسؤوليه كبيرة بالعودة إلى دوري الأضواء قريباً.”
وعن تجاربه السابقة في الدوري المحّلي، اكد هزيمة أن تجربة ناديي شباب البرج والصفاء كانتا الأفضل، وطموحاته كلاعب لم ترتقِ بعد الى ما يتمناه، ولكنّه لا يزال يظن أنّ الوقت أمامه كافٍ لتحقيق أمنياته في اللعبة.
وحول أهداف نادي الشباب الغازية هذا الموسم، اجاب: منذ لحظة انضمامي الى الفريق، لَمستُ لدى الإدارة والجهاز الفنّي، الحماس والرغبة بتحسين وتطوير النتائج والإقتراب أكثر من الرباعية، تمهيداً للعودة مجدداً إلى الدرجة الأولى. وتابع: تبقى الذكرى الأجمل في مسيرتي كلاعب، لحظة تسجيلي الأهداف الحاسمة في الوقت القاتل مع فريقي السابق الصفاء، كانت تغمرني الفرحة آنذاك مع الجمهور الكبير في المدرجات.
وعن واقع كرة القدم اللبنانية ونتائج المنتخب الوطني، إعتبر هزيمة أنّ هناك إهمالاً كبيراً بحق اللعبة وأنديتها، والمسؤولية لا تقع فقط على عاتق الإتحاد ومسؤوليه، إنمّا أيضاً غياب دور الدولة ووزارة الشباب والرياضة، والحل يكمن في توفير المنشآت الرياضية والملاعب، والإهتمام أكثر بعقود اللاعبين. ورأى أنّ التعاقد مع المدير الفنّي الجزائري مجيد بوقره من شأنه أن يُقدّم الإضافة للمنتخب الوطني، ونقطة تحوُّل في تاريخ اللعبة والوصول أقلُّها لمستوى المنتخبات العربية الشقيقة، ودول غرب وشرق آسيا.
ولم ينس هزيمة توجيه رسالة الى زملائه في فريق شباب الغازية، فشكرهم على جهودهم وحثّهم أكثر على المثابرة والتمارين والإلتزام وتقديم نتائج أفضل للفريق في قادم الجولات، ما من شأنه “أن يُساعدنا على التقدُّم أكثر في سُّلم الترتيب والإقتراب من أندية الرباعية، وهو هدفنا الأساس هذا الموسم، من بعدها لكُّل حادثٍ حديث.”
كما توجه الى القيّمين على اللعبة، فطلب منهم أن يُولوها إهتماماً أكبر، لان كرة القدم لا تزال متنفساً رئيسياً للشباب في لبنان والامل بغدٍ أفضل، في ظُّل ما يعانيه البلد من مشاكل إقتصادية وغيرها من الأزمات المتلاحقة.
وختم هزيمة حديثه بالشكر لصحيفة “السبورت” الالكترونية على هذه المقابلة، وإهتمامها الدائم بأخبار الأندية واللاعبين من مختلف البطولات والدرجات، وتمنياته للصحيفة بدوام التوفيق والتقدُّم.

