بعد أن تولى صاحب الـ57 عاماً تدريب المنتخب التونسي بين عامي 2011 و2013، يعود سامي الطرابلسي اليوم ليتولى المهمة الصعبة والمسؤولية بعد أن كان فريق نسور قرطاج يمر بفترة ارتباك ولم يجد الاتحاد التونسي لكرة القدم مدرباً مناسبا ًلقيادة المرحلة المقبلة الحساسة للغاية.
ونجح نسور قرطاج في الوصول إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025 ويبدو أنهم قادرون على الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026 في أميركا، لذا فإن المسؤولية ستكون صعبة على المدرب الجديد لتكوين أفضل نسخة من نسور قرطاج في المرحلة المقبلة.

