حافظت إدارة الفورمولا 1 على إقامة سباق أستراليا الافتتاحي لهذا الموسم في موعده، بعد تنفيذ خطة طارئة لنقل مئات من أفراد الفرق عبر طائرات مستأجرة، إثر إغلاق المجال الجوي في منطقة الشرق الأوسط وتأثيره على رحلات السفر.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء، أقلعت طائرتان مستأجرتان من لندن ليل الإثنين، إحداهما تابعة للخطوط الجوية البريطانية وتوقفت في سنغافورة، بينما جاءت الثانية بخدمة رجال الأعمال فقط عبر تنزانيا. ونقلت الرحلتان أفرادًا من عشرة فرق إلى جانب مسؤولي البطولة، بعد تنسيق كامل مع وكالة متخصصة بتنظيم السفر الرياضي.
ويصل العاملون المتأثرون بالأزمة إلى ملبورن صباح الأربعاء، قبل 48 ساعة فقط من انطلاق الحصة التدريبية الأولى على حلبة ألبرت بارك. ويقدَّر عدد العاملين في كل سباق بنحو ألفي شخص، مع تأكيد إحدى الفرق أن نصف طاقمها تقريبًا تأثر بإلغاء الرحلات أو إعادة توجيهها.
وتنوّعت مسارات الرحلات البديلة التي لجأ إليها أعضاء الفرق، لتشمل بلدانًا مثل الصين وتايلاند وكوريا واليابان والولايات المتحدة وسنغافورة وهونغ كونغ، في محاولة للوصول إلى أستراليا قبل بداية الجولة. ورغم الاتساع الجغرافي لطرق السفر، فإن إدارة البطولة تبدو واثقة من أن سباق ملبورن سيقام كما هو مخطط.
وأكدت الجهة المنظمة أن السلامة تبقى الأولوية القصوى، مشيرة إلى أن السباقات الثلاثة المقبلة ستكون في أستراليا والصين واليابان، بعيدًا عن مناطق التوتر. وأضافت أنها تتابع المستجدات عن قرب بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وينتقل جدول البطولة مباشرة بعد سباق ملبورن إلى شنغهاي للجولة الثانية، ثم اليابان في التاسع والعشرين من آذار، قبل التوجّه إلى البحرين والسعودية في نيسان، وهما سباقان قد يشهدان إعادة تقييم إذا استمرت الظروف الحالية في المنطقة.
