أقر سائق فريق استون مارتن في الفورمولا 1 لانس سترول بأن الانطلاقة في تجارب ما قبل موسم 2026 لم تكن على مستوى التوقعات، معتبرًا أن الفارق عن الفريق المتصدر يبلغ نحو أربع ثوانٍ.
ودخل استون مارتن الاختبارات بعد تأخره أربعة أيام عن تجربة برشلونة الجماعية، قبل أن يكتفي سترول بـ36 لفة فقط في اليوم الأول من تجارب البحرين، ولم يسجل عدد لفات أقل منه سوى فرانكو كولابينتو. وجاء ذلك بعد رصد خلل في البيانات مرتبط بوحدة طاقة هوندا الجديدة، ما حدّ من مشاركته، في حين أكمل سائق فريق رد بل في الفورمولا 1 ماكس فرستابن 136 لفة، وهو الرقم الأعلى.
وقال سترول إن المؤشرات الحالية تُظهر أن السيارة متأخرة أربع إلى أربع ثوانٍ ونصف عن الصدارة، مع الإشارة إلى صعوبة معرفة أحمال الوقود التي يعتمدها المنافسون خلال الاختبارات. وأضاف أن الفريق بحاجة إلى إيجاد أربع ثوانٍ من الأداء.
وسجل أفضل زمن له وقدره دقيقة و39.883 ثانية، بفارق 5.214 ثوانٍ عن الزمن الذي حققه سائق مكلارين لاندو نوريس، مع الأخذ في الاعتبار أن تجارب ما قبل الموسم لا تعكس دائمًا الصورة الكاملة.
وتأتي هذه البداية في ظل توقعات مرتفعة مع دخول قوانين جديدة ومحرك جديد، إضافة إلى تولي ادريان نيوي إدارة الفريق، إلى جانب الاستثمارات التي ضخها المالك لورانس سترول. إلا أن ذلك لا يضمن سرعة فورية، لا سيما أن برنامج نفق الهواء بدأ متأخرًا بأربعة أشهر وفق ما أُعلن سابقًا.
وأوضح سترول أن الفريق يملك الأدوات اللازمة للمنافسة على الانتصارات والألقاب، لكنه لا ينافس حاليًا على ذلك، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ لتحسين الأداء في السيارة والمحرك يوميًا، وأن الوقت سيحدد مستوى التنافسية مع انطلاق السباق الأول واستمرار الموسم.
وأكد أن المشكلات تعود إلى مجموعة عوامل تشمل المحرك وتوازن السيارة ومستوى التماسك، وعند سؤاله عن الجوانب الإيجابية، اكتفى بالقول إن ألوان السيارة تبدو جميلة.
