دخل محمد صلاح، نجم ليفربول، في خلاف قبل أن يجدد عقده لمدة عامين الصيف الماضي، بعدما كان يفضل عقدًا يمتد لثلاث سنوات، وذلك بسبب سياسة النادي بعدم منح عقود طويلة للاعبين في الثلاثينات من عمرهم. ورغم ذلك، كان موسم صلاح الماضي استثنائيًا بتسجيله 34 هدفًا وصناعة 23 تمريرة حاسمة، مما أثبت أهميته للنادي وجعل تمديد عقده خطوة استراتيجية.
ويحصل صلاح على أعلى راتب في ليفربول بأكثر من نصف مليون دولار أسبوعيًا، لكنه لم يقدم الأداء المتوقع خلال الموسم الحالي، بعد مرور عشرة أشهر على التمديد، حيث سجل أربعة أهداف فقط في الدوري الإنكليزي الممتاز حتى الآن.
ويبدو أن النجم المصري قد يرحل نهاية الموسم، مع وجود ثلاث وجهات محتملة:
1. الدوري السعودي – حيث تحاول أندية دوري روشن التعاقد معه، بعد أن رفض ليفربول عرض اتحاد جدة قبل ثلاث سنوات بقيمة 200 مليون دولار.
2. الدوري الإيطالي – عودة محتملة إلى الدوري الذي تألق فيه مع روما، رغم سقف الرواتب المحدود مقارنة بعقده الحالي.
3. الدوري الأميركي – عدة أندية مثل سان دييغو وإنتر ميامي مهتمة باللاعب، في ظل تجربة نجوم كبار مثل ليونيل ميسي وديفيد بيكهام في الانتقال للدوري الأميركي مع مزايا إضافية.
