وقبل الجدل الدائر بشأن مقترح خصخصة الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، كان الاتحادان الإنجليزي والويلزي، أعلنا عن دعم إنفانتينو في الانتخابات التي ستقام العام المقبل.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن اتحاد الكرة الإنجليزي سيتواصل مع فيفا لشرح أسباب سحب دعمه لإنفانتينو، بينما أعلن الاتحاد الويلزي عن موقفه في بيان رسمي.
كما طالب اتحاد الكونكاكاف، الذي يُمثل 41 دولة في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي بمراجعة شاملة لإدارة إنفانتينو، السبت، ويضم يويفا وكونكاكاف في عضويتهما 96 دولة.
وأشارت مصادر لوكالة الأنباء البريطانية إلى أن رئيس الكونكاكاف، فيكتور مونتاجلياني، نائب رئيس فيفا الحالي، مستعد للترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
في المقابل، أعلن عدد من الاتحادات الرياضية الأفريقية والآسيوية عن دعمهم لإنفانتينو مطلع الأسبوع مثل المغرب ومصر وقطر.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم عن سحب دعمه لترشح جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لإعادة انتخابه على نفس المنصب، بسبب مشروعه الفاشل بشأن خصخصة بعض حقوق بطولة كأس العالم.
وأعلن إنفانتينو قبل أيام قليلة عن تجميد خطته التي وجدت معارضة شديدة، ورفضتها 3 اتحادات قارية ببيانات رسمية، إلا أن فترة رئاسته للفيفا التي امتدت 10 سنوات، أصبحت تحت المجهر.
وقال رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، الجمعة، إن إنفانتينو لم يعد الرجل المناسب لرئاسة فيفا، كما طالب الاتحاد الويلزي لكرة القدم بمراجعة شاملة ودقيقة لإدارته.
ومن المقرر أن يترشح إنفانتينو لإعادة انتخابه في مارس 2027، لكن الاتحاد الويلزي لكرة القدم أصبح أول جهة تسحب دعمها رسميا للسويسري.
وقال الاتحاد الويلزي لكرة القدم في بيان رسمي: “نعلن سحب دعمنا لترشيح جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيسا للفيفا للفترة بين عامي 2027 و2031”.
وبرر الاتحاد الويلزي قراره بسبب “الإخفاقات الأخيرة في إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم بحكمة وقيادة ومبادئ، وإجراءات مثيرة بشأن إدارة العلاقات مع أصحاب المصلحة”، مشيرا إلى أن كل هذه الاعتبارات أدت إلى فقدان الثقة في بقاء إنفانتينو رئيسا للاتحاد الدولي.
وشدد الاتحاد الويلزي في ختام بيانه “عدم وضع مصلحة كرة القدم في المقام الأول هو إخفاق لا يمكن قبوله”.

