أشار جايمس فاولز، مدير فريق ويليامز، إلى أن وضوح الرؤية بشأن الجدل القائم حول نسبة انضغاط وحدات الطاقة قد يتحقق خلال الأيام القليلة المقبلة، مع توقعه أن تتلاشى المسألة خلال 48 ساعة.
ويأتي ذلك بعد اجتماعات عدة للجنة الاستشارية لوحدات الطاقة في الأسابيع الأخيرة، في ظل استمرار النقاش حول آلية اختبار نسبة الانضغاط، تزامنًا مع انطلاق التجارب الشتوية الأخيرة في البحرين.
وتفيد المعطيات بأن وحدة طاقة مرسيدس قد تكون الأكثر تأثرًا بأي تعديل محتمل على منهجية الاختبار، في وقت يسعى فيه بقية مصنّعي وحدات الطاقة إلى وضوح بشأن ما هو مسموح وما هو غير مسموح ضمن القوانين الحالية. ويُعتقد أن مرسيدس استفادت من صياغة تنظيمية تتعلق بنسبة الانضغاط الهندسية، ما دفع المصنّعين الأربعة الآخرين إلى محاولة تشكيل أغلبية معززة داخل اللجنة لتمرير آلية اختبار جديدة في أسرع وقت.
وخلال مؤتمر صحافي للاتحاد الدولي في البحرين، قال فاولز إن هناك سوء فهم لحجم القضية، مضيفًا أنه واثق من التوصل إلى حل، واصفًا المسألة بأنها «ضجيج» مرجح أن يختفي خلال 48 ساعة، مع إقراره بتفهم أسباب التركيز عليها.
وبحسب المعلومات المتداولة، يتمحور الحل المطروح حول اختبار جديد لنسبة الانضغاط عند درجات حرارة أعلى من درجة الحرارة المحيطة المعتمدة حاليًا، وهو ما قد يشكل تغييرًا في آلية القياس.
