اعتبر جاك فيلنوف، بطل العالم السابق في الفورمولا 1، أن لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري، دفع ثمن مشاكل السيارة خلال سباق اليابان، ما أثر بشكل مباشر على نتيجته.
وأنهى هاميلتون السباق في المركز السادس، وهي أسوأ نتيجة له هذا الموسم، بعد معاناة واضحة مع إدارة الطاقة، خصوصًا على مستوى البطارية، في وقت لم يواجه فيه زميله شارل لوكلير المشكلة نفسها ونجح في الصعود إلى منصة التتويج.
وأشار فيلنوف إلى أن السيارة تملك قدرات تنافسية من حيث أسلوب القيادة، لكنها تعاني من توازن غير مستقر في القسم الخلفي، ما يؤدي إلى فقدان السيطرة في بعض المنعطفات، وهو ما أثر على أداء السائقين.
وأضاف أن هذا الخلل انعكس بشكل واضح على هاميلتون خلال مراحل السباق، حيث اضطر إلى التعامل مع انزلاق السيارة بشكل متكرر، ما كلفه مراكز إضافية في الترتيب النهائي.
كما أشار إلى أن الفريق لم يتمكن من استغلال نقاط القوة في السيارة بالشكل المطلوب، خاصة في مواجهة مرسيدس، رغم امتلاكه أفضلية من ناحية أسلوب القيادة.
وأكد أن هذه المشاكل ظهرت منذ بداية الموسم، ومن المرجح استمرارها في الجولات المقبلة ما لم يتم العمل على معالجتها بشكل جذري.
