شدّد النمساوي هلموت ماركو على أن سائق فريق رد بل في الفورمولا 1 ماكس فرستابن يمتلك أفضلية طبيعية قبل انطلاق موسم 2026، معتبرًا أن قدرته على إدارة الطاقة خلال السباقات ستلعب دورًا أساسيًا في تفوّقه ضمن القوانين التقنية الجديدة.
وغادر ماركو صفوف رد بل بعد انتهاء عام 2025، عقب مسيرة استمرت عشرين عامًا داخل الهيكل الإداري في ميلتون كينز. ويبدأ الصانع مسيرته كمنشئ وحدات طاقة للمرة الأولى، فيما يدخل فرستابن الموسم بصفة المطارد بعد خسارته لقب 2025 أمام سائق فريق مكلارين لاندو نوريس بفارق نقطتين في الجولة الختامية في أبو ظبي.
وينتقل التركيز في 2026 إلى وحدات الطاقة بعد إزالة الـMGU-H وزيادة الاعتماد على الطاقة الكهربائية بنسبة 50%، ما يجعل إدارة الطاقة جزءًا أساسيًا من الأداء. وأشار ماركو إلى أن هذا الجانب يمنح فرستابن أفضلية واضحة، نظرًا لقدرته على القيادة بسرعة عالية مع التفكير وإدارة الموارد بالتوازي.
ويعتقد ماركو أن الدور الأكبر في الموسم المقبل سيقع على السائقين، خصوصًا في كيفية توزيع الطاقة مع نهاية الخطوط المستقيمة، وسط مخاوف سابقة من نفاد الطاقة الكهربائية. وأدخلت الفورمولا 1 أنظمة الجناح المتحرّك الأمامي والخلفي، إضافة إلى وضع التجاوز الجديد الذي يضيف +0.5 ميغا جول، لضمان الحفاظ على التوازن خلال اللفات.
