يملك داني ماكلين واحدة من أندر السيارات الكلاسيكية في بريطانيا، رينو كارافيل كابريوليه 1100 من إنتاج عام 1963، وهي سيارة فرنسية تحمل توقيع دار التصميم الإيطالية كاروتسيريا غيا، أُطلقت عام 1958 بهياكل كوبيه وكابريوليه وكونفيرتيبل. وقد أعرب ماكلين لموقع أوتوكار عن مشاعره المزدوجة تجاهها بروح ساخرة لافتة.
وقال ماكلين: “إنها ما أسميه سيارة النعم ولكن. نعم لديها فرامل، لكن بلا مضخط. نعم لديها توجيه، لكن بلا مساعدة هيدروليكية. اعتاد الناس تسمية كارافيل فيراري الفقير. أعتقد أنك ستحتاج إلى شرب بعض الكحول لترى الأمر هكذا، لكنها مع ذلك جميلة حقاً”.
وروى ماكلين قصة حبه الممتدة مع هذا الطراز: “اشتريت كارافيلي الأولى في أواخر السبعينيات. كانت تبدو مختلفة تماماً عن سيارات الجميع. لم تكن بحالة جيدة وكلّفتني 675 دولاراً، لكن شخصاً ما عرض عليّ 700 دولار فقبلت. ندمت على بيعها سنوات طويلة”. وأضاف أنه وجد نسخته الحالية قبل 18 شهراً في مزاد للسيارات الكلاسيكية بسعر تجاوز 11,400 دولار، وقد استوردت من جنوب أفريقيا ما جنّبها تآكل الملح.
وكشف ماكلين أن السيارة تعاني من بعض الأعطال الطريفة: “عداد المسافة متوقف منذ 18 أسبوعاً، وإصلاحه يستلزم إخراج المحرك. كذلك عداد الوقود لا يعمل، وإصلاحه أيضاً يستدعي إخراج المحرك لأن الخزان خلفه. أنتظر عطلاً ثالثاً يستلزم إخراج المحرك كي أصلح كل شيء دفعة واحدة لأن الأمر لن يكون رخيصاً”. وعن أداء المحرك الـ1108 سي سي بقدرة 55 حصاناً، علّق ساخراً: “المحركات الأقدم كانت تفتقر بشدة إلى القدرة، لكن هذا المحرك الأحدث يفتقر إليها هو أيضاً بشدة! حين أتيت اليوم نظرت إلى تلة ويمبلدون وقلت لنفسي هذه ستكون مثيرة للاهتمام. مع ذلك، على الطريق المستوي وخاصة في الطرق الملتوية، تستغل السيارة بمحركها الخلفي ودفعها الخلفي كل ما لديها من قوة”. واختتم بحماس واضح: “بالنسبة لي الأمر يتعلق بالمظهر كله، والمظهر يزداد روعة مع الغطاء الصلب الكريمي اللون”.
