فجّرت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب أزمة رياضية جديدة، بعد أن شكك في ملاءمة مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم المقبلة، مبرراً ذلك بمخاوف تتعلق بـ “حياته وسلامته”.
ولم يتأخر الرد الإيراني كثيراً، حيث أصدر المنتخب الايراني لكرة القدم بياناً بياناً شديد اللهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد فيه على أحقية المنتخب الإيراني في التواجد بالمحفل العالمي، مشدداً على أن كأس العالم تظل حدثاً تاريخياً ودولياً يخضع لسلطة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فقط، وليس لأي أفراد أو دول بعينها.
وأشار البيان إلى أن تأهل المنتخب الإيراني جاء بفضل “سلسلة من الانتصارات الحاسمة التي حققها أبناء إيران الشجعان”، ليكون من أوائل المنتخبات التي حجزت مقعدها في البطولة العالمية بجدارة واستحقاق ميداني.
وفي رسالة مبطنة أثارت جدلاً واسعاً، أضاف البيان: “بالتأكيد لا يمكن لأحد استبعاد إيران؛ فالدولة الوحيدة التي قد تواجه الاستبعاد هي تلك التي تحمل لقب (المضيف) وتفتقر في الوقت نفسه للقدرة على توفير الأمن للمنتخبات المشاركة في هذا الحدث العالمي”.
وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلال من التوتر على الأجواء التمهيدية للبطولة، وسط ترقب دولي لكيفية تعامل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع هذه التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
