يخوض نجم سانتوس نيمار جونيور سباقًا مع الزمن قبل انطلاق كأس العالم 2026، إذ لم يتبق أمامه سوى أقل من 77 يومًا لإقناع المدرب كارلو أنشيلوتي بأحقيته في العودة إلى صفوف منتخب البرازيل.
وبحسب تقارير صحافية، فإن وضع نيمار الحالي لا يصب في صالحه، في ظل تراجع حالته البدنية بعد سلسلة من الإصابات، أبرزها إصابة الرباط الصليبي التي أبعدته لفترة طويلة، ما جعل استعادة جاهزيته الكاملة تحديًا صعبًا.
وأكد أنشيلوتي والاتحاد البرازيلي أن عودة اللاعب مرهونة بوصوله إلى أفضل حالاته، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى عناصر جاهزة بدنيًا وفنيًا للمنافسة بقوة.
ورغم اتباعه برنامجًا خاصًا للتأهيل مع سانتوس، إلا أن بعض الغيابات والجدل أثّرا على فرصه، لكن حلم المشاركة في المونديال لا يزال قائمًا إذا نجح في استعادة مستواه قبل البطولة.
