شرح مدير فريق استون مارتن ادريان نيوي أن الذكاء الاصطناعي ليس ظاهرة جديدة في الفورمولا 1، بل تقنية مستخدمة منذ سنوات طويلة في تحليل البيانات والتطوير، وذلك وفقًا لتقارير صحافية تناولت دوره في مرحلة قوانين 2026.
أوضح نيوي أن الفرق تعتمد منذ زمن على أنظمة تعلّم آلي للتعامل مع كميات هائلة من بيانات المحاكاة ونفق الرياح، وأن ما يُسمّى اليوم «ذكاء اصطناعي» هو في جوهره امتداد للأدوات التي اعتمدها المهندسون لسنوات بهدف تحسين الانسيابية والأداء بدقّة عالية.
ومع دخول قوانين 2026 التي غيّرت الهيكل والانسيابية ووحدة الطاقة، ازدادت أهمية التطوير الافتراضي، خصوصًا مع محدودية وقت التجارب. وأكد نيوي أن الفرق تلجأ إلى أنظمة خاصة بها لا تُستخدم خارج الإطار التقني للفريق، وتشمل المحاكاة والاستراتيجية ونماذج التنبؤ.
كما اعتبر أن التطوّر السريع لقدرات الحوسبة يعني أن أي تقنية جديدة تصبح قديمة خلال أشهر، ما يفرض على الفرق تحديث أدواتها باستمرار للبقاء في صدارة المنافسة.
ويرى نيوي أن المعركة التقنية لم تعد فقط على الحلبة، بل أيضًا داخل مراكز البيانات وأنظمة المحاكاة التي باتت جزءًا أساسيًا من التفوق الرياضي.
