روى ادريان نيوي، مدير فريق استون مارتن والمصمم الأبرز في تاريخ الفورمولا 1، تجربة قاسية مرّ بها في بداياته المهنية، مؤكدًا أنها شكّلت حجر الأساس في فلسفته بالتعامل مع الفشل والضغوط.
وأوضح نيوي أنه دخل الفورمولا 1 بقوة مع سيارة فريق ليتون هاوس التي فاقت التوقعات في موسم 1988، قبل أن تتحول الثقة العالية إلى صدمة في الموسم التالي، حين جاءت سيارة 1989 «كارثة كاملة» على حد وصفه. وأشار إلى أنه لم يفهم حينها أسباب الفشل، ما أدى إلى تراجع ثقته بنفسه وتشكيك بعض زملائه بقدراته.
وأكد نيوي أن تلك المرحلة علّمته درسًا جوهريًا، يتمثل في أن الغرور لا مكان له في عالم الهندسة، وأن النجاح لا يُبنى من دون تواضع وموضوعية. ولفت إلى أن السنوات الصعبة، رغم تجاهلها غالبًا، هي التي تصنع ردود الفعل الحقيقية وتحدد طريقة التعامل مع الأزمات.
وأضاف أن هذه التجربة، إلى جانب صعوبات واجهها خلال دراسته الجامعية، ساعدته على تطوير الصلابة الذهنية والإيمان بأن التقلبات جزء لا يتجزأ من الحياة المهنية، وأن الاستمرار والعمل هو الطريق الوحيد لتجاوزها.
