اعتبر جوني هيربرت، السائق السابق والمراقب في الاتحاد الدولي للسيارات، أن الحياة العائلية كان لها تأثير واضح على ماكس فرستابن، سائق فريق رد بل في بطولة العالم للفورمولا 1، مشيرًا إلى أن هذا العامل جعله أكثر هدوءًا مقارنة بما كان عليه في السابق.
وجاءت تصريحات هيربرت خلال مشاركته في برنامج اذاعي، حيث ناقش التغيّرات التي طرأت على أسلوب فرستابن في المواسم الأخيرة. وأوضح أن السائق الهولندي بات يظهر ملامح نضج أكبر، مع بقاء بعض الجوانب التنافسية الحادة حاضرة على الحلبة.
وأشار هيربرت إلى أن فرستابن أصبح منفتحًا على تحديات أخرى خارج الفورمولا 1، لافتًا إلى اهتمامه بالمشاركة في سباقات التحمل، مع التأكيد أن سنّه لا يزال يسمح له بخوض تجارب متعددة في مسيرته الرياضية. كما ربط هذا التحوّل بدخوله مرحلة جديدة من حياته الشخصية بعد أن أصبح أبًا قبل جائزة ميامي الكبرى لموسم 2025.
وفي سياق آخر، رأى هيربرت أن خسارة فرستابن لقب موسم 2026 أمام سائق لاندو نوريس زادت من رغبته في العودة إلى القمة، معتبرًا أن السائق الهولندي سيبقى منافسًا مباشرًا على اللقب في المواسم المقبلة، مع تصميم واضح على استعادة الصدارة.
