قد تبدأ العلاقة بسؤال عن الواجب المدرسي، ثم تتحول إلى محادثات يومية يبوح فيها الطفل بأسراره لروبوت ذكاء اصطناعي يتذكر تفاصيل حياته ويؤكد أنه دائما إلى جانبه. لكن ماذا يحدث عندما يقتنع الطفل بأن الروبوت يحبه فعلا، أو يفهمه أكثر من أسرته وأصدقائه؟
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

