ويستخدم خل التفاح منذ فترة طويلة في تحضير الأطعمة والتتبيلات، كما ارتبط باستخدامات تقليدية بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا.
وفي السنوات الأخيرة، انتشر تناوله على شكل “جرعات” مخففة بالماء أو عصير الفاكهة لتقليل حموضته وطعمه القوي، وفق موقع “فيري ويل هيلث”.
مضادات الأكسدة
يحتوي خل التفاح على عدد من المركبات المضادة للأكسدة، بينها الفلافونويدات وحمض الغاليك وحمض الفيروليك وحمض الكافئيك والكاتيكينات.
كما يحتوي على مركبات غذائية أخرى، بينها بيتا كاروتين وفيتامينا E وC.
سكر الدم
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول خل التفاح بانتظام قد يساعد في خفض مستويات سكر الدم أثناء الصيام، خصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
وأظهرت دراسات أخرى نتائج أكثر وضوحا لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، مع احتمال مساهمته في خفض مستوى الهيموغلوبين السكري “HbA1C”، وهو مؤشر رئيسي لمتوسط مستويات سكر الدم على المدى الطويل.
تقليل الرغبة في تناول الطعام
قد يساعد خل التفاح أيضا في الحد من الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة، إذ يمكن لحمض الأسيتيك أن يبطئ إفراغ المعدة وامتصاص السكر.
وقد يساهم ذلك في الحد من التقلبات السريعة في مستويات سكر الدم، والتي يمكن أن ترتبط بزيادة الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات البسيطة.
الكوليسترول والدهون الثلاثية
تشير بعض الأبحاث إلى أن خل التفاح قد يساعد في تحسين مستويات الكوليسترول الكلي وخفض الدهون الثلاثية.
وظهرت بعض هذه التأثيرات بصورة أوضح لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، إلا أن النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها وتحديد حجم الفائدة بدقة.
تكيس المبايض
تناولت بعض الأبحاث تأثير خل التفاح لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، وهي حالة هرمونية يمكن أن ترتبط بمقاومة الإنسولين واضطرابات في تنظيم سكر الدم.
وفي إحدى الدراسات، أدى تناول خل التفاح لمدة 90 يوما أو أكثر إلى تحسن في وظائف المبيض وحساسية الإنسولين، لكن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الأبحاث للتحقق من هذه النتائج.
ضغط الدم
لا تزال الأدلة المتعلقة بتأثير خل التفاح على ضغط الدم محدودة، إلا أن بعض المراجعات البحثية أشارت إلى احتمال ارتباط تناوله بانخفاض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى بعض الفئات.
ولا يعني ذلك أن خل التفاح يمكن أن يحل محل علاج ارتفاع ضغط الدم، وإنما قد تكون له فائدة إضافية محتملة إلى جانب العلاجات المعتمدة.
صحة الأمعاء
يحتوي خل التفاح الخام غير المصفى على ما يعرف بـ”الأم”، وهي مواد تتكون خلال عملية التخمير وتضم بكتيريا ومركبات أخرى.
ورغم الحديث عن فوائد هذه المكونات لصحة الأمعاء والمناعة، فإن خل التفاح لا يعد مصدرا غنيا بالبروبيوتيك مقارنة بأطعمة مخمرة أخرى، مثل الزبادي.
مخاطر لا ينبغي تجاهلها
رغم أن خل التفاح المخفف بكميات معتدلة يعد آمنا بالنسبة لكثير من الأشخاص، فإن الإفراط في تناوله قد يسبب مشكلات صحية.
وقد يؤدي إلى تفاقم أعراض مرض الارتجاع المعدي المريئي، كما يمكن أن يؤثر في مستويات سكر الدم لدى الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين أو يعانون من خزل المعدة.
كما أن التعرض المتكرر للأحماض قد يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان، خصوصا عند تناول كميات كبيرة من خل التفاح.
لذلك، من الأفضل استشارة الطبيب قبل إدخال خل التفاح بانتظام إلى النظام الغذائي، خصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية قد تتأثر بمستويات سكر الدم.

