يعتقد واحد من كل أربعة شباب أن الذكاء الاصطناعي قد يحل محل العلاقات العاطفية بين البشر. وواحد من كل عشرة لا يمانع أن يكون لديه صديق افتراضي. ومع توسع وجود الذكاء الاصطناعي في أدوار بشرية، كالمساعدين، والمدرّبين، والمعالجين النفسيين، والمستشارين، والمعلمين، وحتى الشركاء العاطفيين، ستتغير علاقاتنا الاجتماعية بنحو كبير. لذلك، دعت ورقة بحثية حديثة نُشرت …
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني