لم تَعد إدارة الكوارث شأنًا طارئًا يُعالج عند وقوع الأزمات، بل باتت عملية مستمرة تعتمد على البيانات والتحليل والاستشراف، وذلك في ظل تزايد المخاطر الطبيعية والتكنولوجية والبيئية، ومن هذا المنطلق، تتجه المؤسسات الحكومية في سوريَة إلى إعادة بناء أدواتها التخطيطية، وفي مقدمتها سجل المخاطر الوطني، بوصفه قاعدة معرفية أساسية لدعم القرار وتعزيز الجاهزية. وفي هذا …
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

