عصائر الفواكه والخضروات
تحتوي العديد من الفواكه، كالتوت والأفوكادو والبرتقال، على فيتامينات ومعادن كالمغنيسيوم وأحماض دهنية تساعد على خفض مستويات التوتر.
كما أن بعض الخضروات كالسبانخ، والكرنب، يمكن إضافتها إلى العصير، وتساعد على تخفيف التوتر والقلق بفضل غناها بمركب الكالسيوم.
وينصح بشرب العصائر الطبيعية وتجنب إضافة أي سكريات، لأنها قد تعطي مفعولا معاكسا وتزيد أعراض التوتر والقلق.
مشروبات البروبيوتيك
يساعد تناول المشروبات الغنية بالبروبيوتيك، مثل الكافير، على تحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر والقلق.
حليب المكسرات والبذور
يعرف حليب المكسرات بغناه بفيتامين E والزنك، والمغنيسيوم، وفيتامين D، التي تساعد على خفض التوتر والقلق، فيما أشارت دراسات سابقة إلى أن المكسرات تحسن المزاج وتقلل خطر الإصابة بالاكتئاب.
الشاي
يعد شاي البابونج فعالا في تقليل أعراض القلق، فيما يساهم الشاي الأخضر في خفض التوتر والقلق بفضل مركباته.
كما أثبتت الدراسات أن الماتشا تقلل التوتر والقلق.
غير أن الشاي يحتوي على الكافيين، ويجب الانتباه إلى الحصة اليومية من هذا المشروب لتفادي توليد تأثير معاكس.
الماء
الماء ضروري لإدارة التوتر والقلق، إذ إن شربه طوال اليوم يساعد على الحفاظ على توازن السوائل في الجسم، ومنع الجفاف الذي يسبب القلق.
خل التفاح
يصنع خل التفاح من الخل المخمر، المعروف بتأثيره الإيجابي على الميكروب المعوي، الذي يلعب دورا مهما في خفض التوتر والقلق.
الزنجبيل والكركم
يمكن إضافة الزنجبيل والكركم إلى الشاي والعصير وحليب المكسرات وغيرها، من أجل خفض مستويات التوتر وتقليل أعراض القلق.

