كتبت – مروة السيد – وكالات : تستعد بلجيكا لتنظيم مظاهرة وطنية واسعة يوم الخميس المقبل 12 مارس في العاصمة بروكسيل، بدعوة من أبرز النقابات العمالية، للاحتجاج على عدد من الإجراءات والإصلاحات التي تبنتها الحكومة الفيدرالية.
ومن المتوقع أن تشهد البلاد، وخاصة منطقة بروكسل العاصمة، اضطرابات كبيرة في عدد من القطاعات الحيوية نتيجة المشاركة الواسعة المرتقبة في هذا التحرك الاجتماعي.
وبحسب التوقعات، سيتجمع المتظاهرون ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً بالقرب من محطة بروكسل الشمالية، قبل أن ينطلقوا في مسيرة باتجاه محطة بروكسيل ميدي، مروراً بعدة شوارع رئيسية في قلب العاصمة، على أن ينتهي التحرك في حدود الساعة الثانية والنصف بعد الظهر.
وقد دعت السلطات السائقين إلى تجنب التنقل داخل وسط بروكسيل بالسيارة في ذلك اليوم بسبب الازدحام المتوقع.
وقد يتم اعتماد جداول زمنية معدلة بحسب عدد الموظفين المتوفرين للعمل يوم المظاهرة، مع إمكانية إلغاء بعض الرحلات في اللحظة الأخيرة.
تعطّل حركة الطيران في المطارات
قطاع الطيران سيكون من أكثر القطاعات تأثراً بهذه التعبئة الوطنية، فقد أعلنت إدارة مطار بروكسيل أنه لن يتم تسيير أي رحلات مغادرة للركاب يوم 12 مارس، بسبب مشاركة عدد من موظفي الأمن والخدمات الأرضية في الإضراب، وهو ما يجعل تشغيل الرحلات بشكل آمن أمراً صعباً.
كما حذر المطار من احتمال إلغاء بعض الرحلات القادمة أو تأخرها نتيجة الاضطرابات. وتشير التقديرات إلى أن ما بين 165 و250 رحلة مغادرة كانت مبرمجة في الظروف العادية يومياً من هذا المطار، ما يعني أن آلاف المسافرين قد يتأثرون بهذه الاضطرابات.
بدوره أعلن مطار شارلروا في جنوب البلاد تعليق جميع الرحلات المغادرة والقادمة خلال يوم المظاهرة بسبب نقص الموظفين المتوفرين لتأمين العمليات بشكل طبيعي.
ومن بين القطاعات الأخرى التي قد تتأثر أيضاً خدمات جمع النفايات في بروكسل، حيث حذرت الجهات المختصة من احتمال حدوث اضطرابات في عمليات جمع القمامة خلال ذلك اليوم، مع إمكانية تنظيم جولات إضافية في الأيام التالية لتعويض التأخير.
في المقابل، تشير التوقعات إلى أن بعض القطاعات قد تعمل بشكل شبه طبيعي رغم المظاهرة. فخدمات البريد والمتاجر الكبرى لا تتوقع حتى الآن تأثيراً كبيراً على نشاطها. كما أن المستشفيات والمحاكم في العاصمة قد تواصل عملها بشكل شبه عادي، مع احتمال حدوث بعض التأخيرات المرتبطة بصعوبات التنقل.
إقرأ أيضاً :

