كتبت – دعاء سمير : تشهد مدينة سانت كاترين بجنوب سيناء تناميًا في حركة السياحة الوافدة، مع استقبال 430 سائحًا وزائرًا من جنسيات مختلفة اليوم الثلاثاء، في مؤشر على تنوع الطلب على المدينة التي تمتلك تركيبة نادرة تجمع بين السياحة الدينية والبيئية والتراثية والمغامرات الجبلية.
من بين الزائرين 52 مصريًا، بينما تنوعت الجنسيات الأجنبية بين بيلاروسيا وإيطاليا وإسبانيا والأرجنتين وبولندا وهولندا، بما يعكس اتساع دائرة الاهتمام الدولي بالمدينة.
واستحوذت تجربة جبل موسى على النصيب الأكبر من برامج الزائرين، بعدما صعد إليه 260 سائحًا وزائرًا، بينهم 45 مصريًا، سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، في تجربة تجمع البعد الروحاني بالمغامرة والطبيعة الجبلية، وتمنح المدينة ميزة تنافسية تختلف عن المقاصد الشاطئية التقليدية.
كما استقبل دير سانت كاترين 175 زائرًا، بينهم 15 مصريًا، للتعرف على واحد من أقدم الأديرة في العالم وما يضمه من معالم دينية وتاريخية، بينها شجرة العليقة المقدسة وكنيسة التجلي والمتحف والمكتبة والمخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
وتكشف حركة الزائرين عن فرصة استثمارية أوسع لسانت كاترين، لا ترتبط فقط بزيادة أعداد السياح، وإنما بإطالة مدة إقامتهم وتطوير منتجات تجمع الجبال والتراث والحياة البدوية والحرف المحلية في برامج متكاملة، بما يدعم الفنادق والنزل البيئية وشركات الرحلات والمطاعم والخدمات السياحية.
وامتدت البرامج إلى الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، إلى جانب التعرف على نمط الحياة البدوية واقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية، بما يضيف إنفاقًا مباشرًا للمجتمعات المحلية.
ومع أجواء بلغت 36 درجة نهارًا و20 درجة ليلًا، تواصل سانت كاترين تقديم نموذج مختلف للسياحة المصرية، يجعل من الطبيعة والروحانيات والتراث والمغامرة عناصر متكاملة لمنتج سياحي قابل للنمو، ويعزز مكانة المدينة على خريطة المقاصد الدولية.
إقرأ أيضاً :

