كتبت- سها ممدوح – وكالات: أعلنت هيئة السياحة التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن السياحة العالمية بلغت مستوى قياسياً جديداً في عام 2025، مع تسجيل 1.52 مليار سائح دولي حول العالم، بفضل الزيادة الملحوظة في آسيا وأفريقيا.
وتشير الأرقام التي أعلنتها الهيئة اليوم إلى أن دولا عربية مثل مصر والمغرب كانت من بين أكثر الوجهات نموا من حيث استقبال السائحين خلال العام الماضي أو من حيث إيرادات السياحة، كما سجلت الوجهات الأفريقية نموا يعود بها إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا في 2019.
وقالت شيخة النويس الأمينة العامة للهيئة ومقرها مدريد في بيان، إن “الطلب على السفر ظل مرتفعا طوال عام 2025، على الرغم من التضخم المرتفع في أسعار الخدمات السياحية والتوترات الجيوسياسية”، متوقعة استمرار هذا الاتجاه الإيجابي العام الحالي.
وأفادت أرقام وبيانات الهيئة بأن عدد السياح الدوليين الوافدين العام الماضي كان أعلى بنسبة 4% من ذلك المسجل في العام السابق، والذي بلغ 1.4 مليار سائح، ليبلغ بذلك أعلى مستوى له ما بعد جائحة كورونا ويحقق رقما قياسيا جديداً.
وأشارت إلى أن إفريقيا شهدت ارتفاعا بنسبة 8% في عدد الوافدين عام 2025، ليصل إلى 81 مليون سائح، مع تحقيق مصر و المغرب وتونس نتائج جيدة، فيما نما عدد الوافدين الدوليين بنسبة 6% في آسيا والمحيط الهادئ ليصل إلى 331 مليون سائح عام 2025، أي ما يقارب 91% من مستويات ما قبل الجائحة.
وتوقع بيان للهيئة على موقعها الإلكتروني أن يتواصل نمو السياحة العالمية في العام الجاري مع توقع ثبات الاقتصاد العالمي وتعافي الوجهات التي يقصدها السياح لتلحق بالمستويات التي كانت تسجلها قبل حدوث جائحة كوفيد19 وما ترتب عليها من إغلاقات.
ورغم التقدم الذي سجلته مناطق في أفريقيا وآسيا، فلا تزال الوجهات السياحية الأوروبية في المقدمة حيث كانت أوروبا في العام الماضي أكبر منطقة سياحية عالمية مستقبلة 793 ملايين سائح وبارتفاع نسبته 4% عن عام 2024 و9% عن عام 2019.
وتظهر الأرقام أن الوجهات الأوروبية من بين أعلى الدول من حيث الإيرادات السياحية عالمياً، شهدت كل من المملكة المتحدة وفرنسا نمواً بنسبة 9%، وكذلك إسبانيا 7% وتركيا 6% خلال الأشهر العشرة إلى الاثني عشر الأولى من عام 2025 مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
كما تشير الأرقام إلى أن مصر من بين الدول التي حققت فيها السياحة نمواً كبيراً في الإقبال الفردي خلال العام الماضي زاد عن 20% كما سجل المغرب نمواً زاد عن 14%.

