وأشار الوزير إلى أن 53 ناقلة وقود تتجه حاليا إلى أستراليا، قادمة من مصاف في آسيا والولايات المتحدة والمكسيك، ومن المتوقع وصولها خلال الشهر الجاري في محاولة لتعزيز الإمدادات واحتواء النقص.
اعتماد كبير على الاستيراد
وتعتمد أستراليا على الاستيراد لتأمين نحو 90 بالمئة من احتياجاتها من الوقود، ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات السوق العالمية، خصوصا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واستمرار الحرب للأسبوع السادس.
اضطرابات في السفر وتحذيرات حكومية
وأدى النقص في الوقود إلى اضطرابات في حركة السفر، بعدما ألغى عدد من المواطنين خططهم لعطلة نهاية الأسبوع الطويلة، التي تُعد من أكثر الفترات ازدحاما في البلاد سنويا.
من جهته، حذّر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، في خطاب نادر، من أن التداعيات الاقتصادية للحرب قد تستمر لأشهر، داعيا المواطنين إلى استخدام وسائل النقل العام للمساهمة في تخفيف الضغط على الإمدادات.
إقرأ أيضاً :

