ورغم أنّ 30 دولة أوروبية ضمن العشرة الأوائل، لا تزال بعض جوازات السفر متأخرة عن غيرها.
يحظى حاملو جوازات بيلاروس بإمكانية دخول 79 دولة فقط من دون تأشيرة، ما يضعهم في المرتبة 60، فيما يحقق القادمون من كوسوفو نتيجة أفضل قليلا مع إمكانية دخول 81 دولة، ليحلوا في المرتبة 59 إلى جانب الصين وبوتسوانا.
وعلى الرغم من أن الطريق لا يزال طويلا قبل بلوغ المتوسط العالمي، فقد حققت كوسوفو مكاسب كبيرة في السنوات الأخيرة، إذ ارتفعت 38 مرتبة في التصنيف منذ 2016.
أكبر المتقدمين خلال السنوات 20 الماضية هي الإمارات العربية المتحدة، التي تحتل الآن المرتبة الخامسة بعدما صعدت 57 مرتبة خلال تلك الفترة.
وفي العام الماضي، كانت الإمارات في المرتبة العاشرة، ويعني هذا التغيير أن البلاد تجاوزت المملكة المتحدة التي تراجعت إلى المرتبة السابعة.
الولايات المتحدة الآن في المرتبة العاشرة، مع إمكانية دخول 179 دولة. وهو التصنيف نفسه كما في 2025، حين هبطت البلاد إلى أدنى مرتبة لها في تاريخ المؤشر.
قال الدكتور كريستيان ه. كايلين، رئيس شركة هنلي وشركاه، وهي شركة استشارية مقرها شيكاغو مختصة بالمواطنة عبر الاستثمار وتضع هذه التصنيفات: “اليوم، يلعب امتياز الجواز دورا حاسما في تشكيل الفرص والأمن والمشاركة الاقتصادية، فيما يخفي ارتفاع متوسط الوصول حقيقة تتمثل في أن مزايا التنقل تتركز بشكل متزايد لدى الدول الأكثر قوة اقتصادية واستقرارا سياسيا في العالم”.

