بقلم: Jennifer McDermott مع AP
نشرت في
يمكن لمتابعي الأولمبياد الراغبين في القيام برحلة جانبية إلى أحد مواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو استخدام خدمة “أوبر” لحجز جولة على دراجة ثلجية على الطريق المغطى بالثلوج حتى سفح قمم لافاريدو الثلاث. وتتوفر هذه الخدمة لمدة شهر واحد ابتداء من سبعة فبراير،
وتقع هذه القمم الصخرية الدراماتيكية المتعرجة على بعد 23 كيلومترا فقط من منشآت كورتينا التي يتنافس فيها الرياضيون ضمن منافسات الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية 2026.
إحدى حاملات الشعلة الأولمبية، جوليا بافيتي، تدير جولات بالدراجات الثلجية عبر شركة “سنو دريمرز” المتخصصة في الأنشطة الشتوية ومقرها كورتينا. وقد عقدت الشركة شراكة مع “أوبر”، الراعي الرسمي لطلبات سيارات الأجرة خلال الألعاب، لتقديم جولات مجانية في عطلات نهاية الأسبوع من شهر فبراير لزوار المدينة وسكانها.
وتشمل جولات “أوبر سنوموبايل”، التي لا يمكن حجزها إلا عبر “Uber”، رحلة في حافلة نقل تابعة لأوبر تتسع حتى لثمانية أشخاص من كورتينا إلى النقطة التي يعتلي فيها المشاركون دراجاتهم الثلجية للانطلاق. ثم يتبع المشاركون المدرّب الذي يقود صف الدراجات الثلجية.
وقد نفدت المواعيد الأولى المطروحة بسرعة، لكن المتحدث باسم أوبر، كاسبر نيكسون، قال يوم الجمعة إن الشركة تخطط لإضافة مواعيد أخرى.
رحلة مفعمة بالأدرينالين إلى القمم الإيطالية الثلاث
تقول بافيتي إن القمم الثلاث مكان ساحر، وهذه طريقة لإتاحة الفرصة لمزيد من الناس لاختباره. ويقصدها المتنزهون والمتسلقون بكثافة في الأشهر الأكثر دفئا. أما في الشتاء، فهي وجهة مفضلة لممارسة التزلج عبر البلاد، والمشي بالأحذية الثلجية، وركوب الزلاجات. ويسمح باستخدام الدراجات الثلجية في نطاق محدود حفاظا على البيئة.
وقالت: “نريد أن نقدّم تجربة للسياح، كي يتمكنوا من الإحساس بالجبال بطريقة مختلفة”.
وكالة الأسوشيتد برس للأنباء خاضت جولة مدتها ساعة واحدة يوم الخميس خمسة فبراير، قبل الإطلاق الرسمي يوم السبت، برفقة شخص آخر. والخوذات ضرورية، بينما تشكل المقابض المسخنة ميزة مرحبا بها للغاية. أما ذلك الزر الأحمر، فيمكن للركاب الضغط عليه لإيقاف الدراجة الثلجية إذا انحرفت عن مسارها أو شعروا بعدم الأمان.
وتصل هذه الرحلة المفعمة بالأدرينالين إلى سرعات تصل إلى أربعين كيلومترا في الساعة عند الانطلاق بين الأشجار المغطاة بالثلوج، ويُطلب من السائقين الإبطاء عند الاقتراب من متزلجي المسافات الطويلة وراكبي الزلاجات. كما يمكن أحيانا رؤية الغزلان والذئاب على طول المسار البالغ طوله سبعة كيلومترات وصولا إلى سفح القمم.
وكانت قمة لافاريدو الجنوبية، وهي الأبعد إلى الجنوب بين القمم الثلاث، مرئية أيضا يوم الخميس وهي ترتفع بحدة من بين الضباب. ورغم أن جبال الدولوميت تبدو آسرة الأنفاس من كورتينا، وقد سطعت الشمس يوم الجمعة وانكشفت الرؤية بوضوح من البلدة، فإنها تبدو أكثر إبهارا عن قرب.
ويتضمن مسار العودة التفافا قصيرا حول بحيرة أنتورنو. وقبل خوض كل تلك المنحدرات والصعود والهبوط، يذكّر مدرّب الدراجات الثلجية الذي يقود الجولة بذلك الزر الأحمر.
شارك ساهر ديب، وهو سائح إسرائيلي، في الجولة يوم الخميس، بعد يوم واحد من عيد ميلاده التاسع والعشرين. وكانت تلك هي المرة الأولى التي يركب فيها دراجة ثلجية، وقد ارتسمت الابتسامة على وجهه وهو يترجل في النهاية. وقال: “كانت مثالية”.

