وكالات: أعلنت كلٌ من طيران الخليج، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، وشركة مطار البحرين، الجهة المسؤولة عن تشغيل مطار البحرين الدولي، عن تحقيق إنجازٍ بارز في مجال تطوير رأس المال البشري، يتمثل في استحداث استراتيجية نموذجية للمكافآت والمزايا، إلى جانب إطلاق برنامج تأمين صحي مُطوَّر بالكامل. ويُعد هذا الإنجاز محطةً فارقةً لكِلتا الشركتين، ويعزز مكانتهما ضمن المؤسسات الرائدة في تطبيق المعايير العالمية في قطاع الطيران.
وتجسّد هذه الخطوات إيمان طيران الخليج وشركة مطار البحرين الراسخ بأن النجاح المؤسسي المستدام ينطلق من الاستثمار في رأس المال البشري، عبر تعزيز المشاركة والتحفيز وترسيخ ثقافة الأداء والإنجاز، بما يسهم في دعم النمو طويل الأمد وتعزيز القدرة التنافسية.
وتؤسس استراتيجية المكافآت والمزايا الجديدة هيكلًا موحدًا للموارد البشرية في كلا الشركتين، بما يدعم الارتقاء المهني والتطوير الوظيفي للموظفين، إلى جانب اعتماد مكافآت مرتبطة بالأداء تربط الإنجازات الفردية بالأهداف الاستراتيجية للمؤسسة، كما يوفر برنامج التأمين الصحي المطوّر تغطية طبية شاملة وميسّرة للموظفين ولمستحقيهم من أفراد العائلات، مع الالتزام بمعايير التأمين الصحي المؤسسي المعتمدة.
وبهذه المناسبة قال خالد تقي، رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الخليج: «رحلة التحول تبدأ من موظفينا، ومن هذا المنطلق، تأتي هذه المبادرة لتؤكد توجهنا نحو الاستثمار طويل الأمد في الكفاءات ورأس المال البشري، انسجامًا مع الرؤى والتوجيهات الوطنية الواردة في برنامج عمل الحكومة للأعوام 2023–2026 لتحقيق التطوير المستدام على الصعيد الوطني. وتمثّل هذه الخطوة محطة هامة في مسيرة تطوير المؤسستين وتعزيز مرونتهما وقدرتهما على مواكبة المتغيرات، بما يدعم تحقيق نجاح مستدام».
من جانبه أضاف محمد مطر، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية بمجموعة طيران الخليج: «يتماشى التغيير الذي نُعلن عنه اليوم مع أفضل الممارسات المعتمدة لدى شركات الطيران الدولية الرائدة، ويعكس التزامنا بتوفير بيئة عمل متكاملة تعزّز التقدير والدعم والتمكين. ويجسّد هذا التوجه طموحات موظفينا والشركتين معًا، إذ يعكس التزاماً استراتيجياً بتعزيز «بحرنة» الوظائف من خلال تطوير الكوادر الوطنية ، وإعدادها لتولي مناصب قيادية ضمن قطاع الطيران الدولي سريع التطور».
هذا، ويشكل هذا الإعلان جزءًا من خطة التغيير الأشمل لموظفي طيران الخليج وشركة مطار البحرين، وذلك لتعزيز التغيير الهيكلي الهادف من خلال تعميق ثقافة الرعاية والأداء والتحفيز.

