كتبت – سها ممدوح : في خطوة تعكس الاهتمام العالمي المتزايد بالحضارة المصرية القديمة، وافق مجلس الوزراء على تمديد جولات معرض “كنوز الفراعنة” خارج البلاد، ليواصل رحلته الدولية بعد النجاح الذي حققه خلال فترة عرضه الحالية في العاصمة الإيطالية روما، والمقرر اختتامها في 14 يونيو 2026.
وبموجب القرار، ينتقل المعرض إلى الولايات المتحدة الأمريكية في جولة جديدة تشمل اثنين من أبرز المتاحف الأمريكية، حيث يستضيفه متحف دي يونج بمدينة سان فرانسيسكو خلال الفترة من 30 يوليو 2026 وحتى 31 يناير 2027، قبل أن ينتقل إلى متحف كيمبل للفنون بمدينة فورت وورث خلال الفترة من 11 مارس 2027 وحتى 19 سبتمبر 2027.
ويأتي تمديد الجولة الدولية للمعرض في إطار استراتيجية مصر الرامية إلى تعزيز حضورها الثقافي عالمياً والترويج لمقوماتها الحضارية والسياحية من خلال عرض كنوزها الأثرية في أهم المتاحف والمؤسسات الثقافية الدولية. كما تمثل هذه المعارض المتنقلة إحدى الأدوات الفعالة للتعريف بتاريخ مصر العريق وجذب اهتمام الجماهير الأجنبية لزيارة المواقع الأثرية والمتاحف المصرية.
ومن المتوقع أن تستقطب المحطتان الجديدتان مئات الآلاف من الزوار، نظراً للمكانة المرموقة للمتحفين المستضيفين، وما يتمتعان به من إقبال جماهيري واسع وشهرة دولية في استضافة المعارض الثقافية الكبرى.
ويرى متخصصون في قطاع السياحة والآثار أن المعارض الخارجية أصبحت بمثابة “سفراء ثقافيين” لمصر حول العالم، حيث تسهم في تعزيز الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثقافي بين مصر والمؤسسات الدولية.
وتؤكد الجولة الأمريكية الجديدة لمعرض “كنوز الفراعنة” استمرار الجاذبية العالمية للحضارة المصرية القديمة، وقدرتها على استقطاب اهتمام مختلف الشعوب والثقافات، بما يدعم جهود الدولة في الترويج للتراث المصري وتعزيز مكانة مصر كواحدة من أهم الوجهات الثقافية والحضارية في العالم.

