كتب – أحمد رزق : كثفت وزارة السياحة والآثار جهودها لاختراق السوق الصيني، أحد أكبر الأسواق السياحية المصدرة للحركة الوافدة عالمياً، من خلال مشاركتها في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بمدينة شنغهاي، في خطوة تستهدف زيادة أعداد السائحين الصينيين وتعزيز حضور المقصد المصري على خريطة السفر الدولية.
وجاءت المشاركة المصرية، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ضمن استراتيجية تعتمد على التواصل المباشر مع منظمي الرحلات وشركات السفر الصينية، خاصة في ظل التطور الملحوظ في الربط الجوي بين البلدين، مع تسيير رحلات مباشرة بين القاهرة وست مدن صينية، بما يسهم في تسهيل حركة السفر وزيادة الطلب على زيارة مصر.
وأكد الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن السوق الصيني يمثل أولوية مهمة ضمن خطط الترويج السياحي، مشيراً إلى تنفيذ حملات دعائية مشتركة وأنشطة ترويجية رقمية وجلسات تعريفية عبر الإنترنت للتعريف بالمنتج السياحي المصري ومقوماته المتنوعة.
وخلال المعرض، استعرض الوفد المصري ما تتمتع به مصر من أنماط سياحية متعددة تشمل السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية وسياحة المغامرات، بما يتوافق مع اهتمامات السائح الصيني الباحث عن التجارب الفريدة والوجهات ذات الطابع الحضاري.
كما عقد ممثلو الهيئة لقاءات مهنية مع كبار منظمي الرحلات ومنصات السفر الإلكترونية الصينية، لبحث فرص التعاون خلال الفترة المقبلة، وتعزيز الترويج للمقصد المصري عبر المنصات الرقمية الأكثر انتشاراً في الصين.
وشهد الجناح المصري، الذي صُمم على هيئة معبد فرعوني، إقبالاً لافتاً من زوار المعرض، حيث ضم شاشات عرض حديثة للأفلام الترويجية، فيما بلغت مساحته 171 متراً مربعاً بزيادة ملحوظة عن العام الماضي، وشارك فيه 19 عارضاً من شركات السياحة والفنادق المصرية، في رسالة تعكس جاهزية القطاع السياحي المصري لاستقبال المزيد من الزوار من السوق الصيني خلال الفترة المقبلة.
إقرأ أيضاً :

