كتبت- دعاء سمير – وكالات: في تحرك يعكس احتدام المنافسة على مستقبل البنية التحتية الرقمية، كشفت شركة «بلو أوريجين» عن توجه جديد قد يعيد رسم خريطة الحوسبة العالمية، عبر دراسة نقل جزء من عمليات المعالجة وتخزين البيانات إلى الفضاء.
وبحسب ما أورده موقع «تيك كرانتش»، تقدمت الشركة المملوكة لجيف بيزوس بطلب إلى الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة لإطلاق مشروع يحمل اسم «بروجيكت سانرايز»، ويهدف إلى نشر أكثر من 50 ألف قمر اصطناعي للعمل كمراكز بيانات خارج الأرض.
ويستند المشروع إلى فكرة تنفيذ عمليات حوسبة متقدمة في المدار، بما قد يخفف الضغط على مراكز البيانات التقليدية التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة والمياه. كما تخطط الشركة، وفق المعلومات المتاحة، إلى دعم هذه المنظومة عبر شبكة اتصالات فضائية موازية تحمل اسم «تيراويف»، لتوفير نقل سريع للبيانات بين الأقمار.
ورغم الطموح الكبير للمشروع، فإن الطريق لا يزال مليئا بالتحديات، من بينها التبريد وكفاءة الاتصال وتأثير الإشعاع وارتفاع تكاليف الإطلاق، فضلا عن مسألة ازدحام المدار بالأقمار الاصطناعية.

