وكالات : أظهرت بيانات الشحن الصادرة من كبلر ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط (شالامار) التي ترفع علم باكستان أبحرت من الخليج عبر مضيق هرمز محملة بنفط خام تم تحميله من الإمارات.
وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة غادرت الممر المائي أمس الخميس محملة بنحو 440 ألف برميل من مزيج خام داس بعد أن تم تحميلها في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتبحر الناقلة باتجاه ميناء كراتشي لتفريغ حمولتها في 19 أبريل/ نيسان.
وكانت شالامار واحدة من ناقلتي نفط باكستانيتين دخلتا المضيق يوم الأحد لتحميل النفط الخام والمنتجات النفطية. وقال وزير النفط الباكستاني يوم الأربعاء إن شالامار حملت نفطا خاما من الإمارات في محطة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).
ولم ترد شركة شحن باكستان الوطنية، التي تدير الناقلة، على الفور على طلب للتعليق.
وتترأس فرنسا وبريطانيا اجتماعا اليوم الجمعة يضم حوالي 40 دولة بهدف إرسال إشارة إلى الولايات المتحدة مفادها أن بعض أقرب حلفائها مستعدون للاضطلاع بدور في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بمجرد أن تسمح الظروف بذلك.
وأغلقت إيران المضيق إلى حد كبير أمام السفن غير التابعة لها منذ بدء الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير/ شباط. وفرضت واشنطن حصارا يوم الاثنين على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية.
ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدول الأخرى إلى المساعدة في فرض الحصار، وانتقد دول حلف شمال الأطلسي لعدم قيامهم بذلك.
وتقول بريطانيا وفرنسا ودول أخرى إن الانضمام إلى الحصار يمكن أن يمثل دخولا في الحرب، لكنهم قالوا إنهم على استعداد للمساعدة في إبقاء المضيق مفتوحا بمجرد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار أو انتهاء الصراع.
ولا تشمل المبادرة قيد المناقشة حاليا الولايات المتحدة أو إيران، على الرغم من أن دبلوماسيين أوروبيين أشاروا إلى أن أي مهمة واقعية ستتطلب في نهاية المطاف التنسيق مع الطرفين. وسيتم إطلاع واشنطن على نتائج المحادثات.
وفقا لمذكرة أُرسلت إلى الدول المدعوة، يهدف الاجتماع إلى إعادة التأكيد على الدعم الدبلوماسي الكامل لحرية الملاحة غير المقيدة عبر مضيق هرمز وضرورة احترام القانون الدولي.
وسيتناول الاجتماع أيضا التحديات الاقتصادية التي تواجه قطاع الشحن وسلامة أكثر من 20 ألف بحار عالق وسفن تجارية محاصرة.
كما سيحدد الاجتماع الاستعدادات لنشر مهمة عسكرية دفاعية متعددة الجنسيات، عند استيفاء الشروط، لضمان حرية الملاحة.
ومن المتوقع أن يصدر بيان عن رئاسة الاجتماع في نهايته لإعطاء فكرة أكثر واقعية عما يمكن أن تنطوي عليه مثل هذه المهمة، رغم أنه ليس من المتوقع أن يحدد بالتفصيل ما يمكن أن تساهم به كل دولة.

