كتبت_شيماء رمضان: سجل قطاع السياحة المصري أداءً قويًا خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما بلغت إيرادات السياحة نحو 8 مليارات دولار، وفق ما ورد في وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المقدمة إلى مجلس النواب، في مؤشر جديد على قوة الطلب الدولي على المقصد المصري.
8 مليارات دولار من السياحة
وأظهرت البيانات أن الإيرادات السياحية حققت مستوى قياسيًا خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، مدفوعة باستمرار نمو الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، بالتزامن مع جهود الدولة لزيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للزائرين.
ويأتي هذا الأداء في وقت تواصل فيه مصر تعزيز موقعها على خريطة السياحة العالمية، مستفيدة من تنوع المقاصد السياحية التي تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية وغيرها من الأنماط السياحية.
6 آلاف غرفة فندقية جديدة
وأوضحت وثيقة خطة التنمية أن نمو الإيرادات السياحية تزامن مع تسارع وتيرة التوسع في الطاقة الفندقية، من خلال إضافة نحو 6 آلاف غرفة جديدة خلال الفترة نفسها، بهدف مواكبة الطلب العالمي المتزايد على زيارة مصر.
وتستهدف هذه الزيادة دعم قدرة القطاع على استيعاب التدفقات السياحية المستقبلية، خاصة مع خطط الدولة لزيادة أعداد الغرف الفندقية ورفع كفاءة المنشآت السياحية.
تطوير المناطق الأثرية
وبالتوازي مع زيادة الطاقة الفندقية، تشهد البنية التحتية للمواقع الأثرية والسياحية أعمال تطوير تستهدف تحسين تجربة الزائر ورفع كفاءة الخدمات.
ويبرز ضمن هذه المشروعات تطوير منطقة أهرامات الجيزة، بما يستهدف تقديم تجربة سياحية أكثر تطورًا وتحسين مستوى الخدمات وفق معايير دولية.
السياحة رافد مهم للاقتصاد المصري
وتعكس النتائج الأخيرة أهمية القطاع السياحي في دعم الاقتصاد المصري، خاصة مع قدرة السياحة على توفير العملة الأجنبية وتنشيط قطاعات مرتبطة بها، مثل الطيران والفنادق والنقل والمطاعم والخدمات.
ويأتي تسجيل الإيرادات هذا المستوى مع استمرار الرهان على جذب المزيد من الأسواق الدولية، ورفع جودة المنتج السياحي المصري، بما يعزز تنافسية مصر بين المقاصد السياحية العالمية.

