كشف بطل الفورمولا وان السابق جاك فيلنوف حقيقة ما حصل خلال الاصطدام الشهير الذي حصل بينه وبين اسطورة الفورمولا وان مايكل شوماخر في العام 1997 والذي حسم في حينه لقب البطولة.
وكانت المنافسة محتدمة بين السائقين في ذلك العام على لقب البطولة، وخاض فيلنوف معركة فكرية قوية في المرحلة الاخيرة على حلبة خيريز الاسبانية، وقال:” حصل الكثير من الامور قبل بداية هذا السباق، وكنت حريصاً على التذكير بالحوادث السابقة لشوماخر وبالتحديد مع دايمون هيل (سائق ويليامز) عام 1994 والتي ادت الى فوز الالماني باللقب. هذا الامر جعل الاتحاد الدولي يضع في الاعتبار ان اي حادث قد يتسبب به شوماخر، سيؤدي الى اقصائه من المنافسة على البطولة، وهو ما وضع الشكوك في رأس السائق الالماني حول امكانية اخراجي من السباق عبر التسبب بحادث.”
اما عن الحادث، فقال فيلنوف: ” حصل الاصطدام بالفعل، وقد فاجأته وانتهى الامر بخروج سيارته ووقوفها على البحص المنتشر حول الحلبة. لقد كنت امام جزء من الثانية للقيام بخطوتي، ومع حال الاطارات، كنت اعلم انه يجب عليّ الخروج من المنعطف بأقرب مسافة ممكنة من سيارة الفيراري مع البقاء داخل مسار الحلبة. لم يرني قادماً لانني كنت بعيداً، وكان عليّ اتخاذ هذا القرار لان لقب البطولة كان على المحك ولن ينفع الحلول في المركز الثاني. وفي الحقيقة، لم اكن اهدف الى اخراجه، بل البقاء داخل الحلبة في مسار صعب جداً، لكنني نجحت وكانت تلك افضل خطوة قمت بها في مسيرتي الاحترافية”.
وادى الحادث الى خروج شوماخر من السباق فيما اكمل فيلنوف مساره وحصد المركز الثالث وكان كافياً له لنيل اللقب العالمي للمرة الاولى والاخيرة في مسيرته الاحترافية.

