طيران الاتحاد
قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران، أنطونالدو نيفيس، في أبوظبي، إن الشركة عادت إلى الربحية، وتعمل على تحسين الشفافية والحوكمة والميزانية العمومية لتكون جاهزة لطرح عام أولي، إذا قرر صندوق الثروة السيادي الذي يملكها إدراجها.
وأعلنت شركة الاتحاد للطيران، الأربعاء، تحقيق أرباح صافية في 2022 و2023.
والاتحاد مملوكة لصندوق الثروة التابع لحكومة أبوظبي شركة “إيه.دي.كيو”، التي يدرج عددا من الكيانات التي تملكها منذ 2022 في إطار استراتيجية أوسع لتنويع موارد اقتصاد أبوظبي وتعزيز أسواق رأس المال وتحفيز الاستثمار.
وذكرت وكالة بلومبرغ، الجمعة، أن “إيه.دي.كيو”، التي استحوذت على الاتحاد للطيران في أكتوبر 2022 وعينت نيفيس رئيسا تنفيذيا، تدرس طرحا عاما أوليا لشركة الطيران في وقت قريب قد يكون خلال العام الجاري.
وقال نيفيس لرويترز في مقابلة: “نعمل بجد كبير حتى نكون مستعدين عندما يحين الوقت المناسب لطرح عام أولي”.
وكان المسؤول التنفيذي المخضرم في قطاع الطيران يدير شركة الطيران البرازيلية أزول عند تنفيذ طرح عام أول لها في 2017.
وقال نيفيس إنه ليس سرا أن “إيه.دي.كيو” تستهدف إدراج شركات من المملوكة لها، لكن أي قرار بشأن طرح عام أولي سيكون قرار إيه.دي.كيو، وليس قرار الاتحاد للطيران.
وقال نيفيس إنه في مؤشر على التغيير، ستنشر الاتحاد تقريرا سنويا للعام 2023 بحلول منتصف أبريل للمرة الأولى سيتضمن تفاصيل عن الدعم الحكومي المرتبط بالجائحة.
وأعلنت الاتحاد، التي تبنت قبل عام خطة نمو مدتها سبع سنوات لقلب مسار سلسلة خسائرها، عن صافي ربح في 2023 بلغ 525 مليون درهم (143 مليون دولار) وصافي ربح في 2022 لم تكن قد أعلنته من قبل بلغ 92 مليون درهم.
وقال نيفيس إن الاتحاد تعمل على زيادة الكفاءة لتحقيق الأرباح، وهو ما يشمل إلغاء مسارات غير مربحة وإعادة طائرات موقوف تحليقها إلى الخدمة.
وارتفعت أعداد الركاب 40 بالمئة على أساس سنوي في 2023 إلى 14 مليونا، وتهدف “خطة 2030” التي تتبناها الاتحاد للطيران إلى رفع عدد الركاب لثلاثة أمثاله ومضاعفة حجم أسطولها بحلول 2030.
وأضاف نيفيس أن الاتحاد تركز في المقابل على ربط جنوب شرق آسيا والخليج وشبه القارة الهندية بأوروبا والساحل الشرقي للولايات المتحدة من خلال رحلات متكررة بدلا من الرحلات الطويلة للغاية.
وقال “لم نعد مهووسين بأن نفعل فقط ما يفعله المنافسون وتقليدهم”.
وتشغل الاتحاد للطيران 80 طائرة ركاب من بوينج وإيرباص وخمس طائرات شحن.

