أعلن المغني السويسري نيمو، الفائز بيوروفيجن العام الماضي، أنه سيعيد جائزته احتجاجاً على سماح اتحاد البث الأوروبي لإسرائيل بالمشاركة، موضحاً عبر حسابه أنه لم يعد يرى للجائزة مكاناً على رفّه.
وجاء قراره وسط تزايد الدعوات لاستبعاد إسرائيل بسبب الحرب في غزة، وبعد قرار أكبر تحالف إعلامي عالمي في 4 كانون الأول/ديسمبر بعدم طرح مشاركتها للتصويت، وهو ما أدى إلى انسحاب إسبانيا وإيرلندا وهولندا وسلوفينيا وآيسلندا من الدورة السبعين المقررة في فيينا في أيار/مايو المقبل.
وأوضح نيمو أن القيم التي تعلنها يوروفيجن حول الوحدة والشمولية والكرامة تتناقض مع استمرار مشاركة إسرائيل، خصوصاً في ظل ما توصلت إليه لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بوصف الوضع بأنه إبادة جماعية، معتبراً أن انسحاب عدد من الدول يشير إلى خلل واضح. وأكد أنه سيعيد الجائزة إلى مقر اتحاد البث الأوروبي في جنيف مرفقة برسالة تدعو إلى الالتزام بالمبادئ التي تقوم عليها المسابقة، قائلاً إن الأغاني تفقد معناها حين لا تُطبّق هذه القيم خارج المسرح.
وشاركت37 دولة في نسخة يوروفيجن التي أقيمت في بازل وفاز بها النمساوي جاي جاي عن أغنية “وايستد لاف”، بينما يُتوقع أن تضم دورة فيينا نحو 35 دولة.
