وأوضح ترامب أن إلغاء الهجوم الثاني جاء “عقب تقييم للتطورات الأخيرة والتواصل مع الجهات المعنية”، في أعقاب تصعيد عسكري سابق كانت واشنطن قد نفذته ضد فنزويلا، ألقت خلاله القبض على رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته.
ونقلت “رويترز” عن ترامب قوله إن القرار جاء بعد خطوات وصفها بـ”الإيجابية” من جانب السلطات الفنزويلية، مشيرا إلى أن الإفراج عن السجناء السياسيين يمثل “دليلا على السعي إلى السلام”.
وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده تتابع الوضع في فنزويلا عن كثب، وأن أي خطوات مستقبلية ستعتمد على مدى استمرار التعاون والالتزام بــ”مسار خفض التصعيد”.
وقال “سيتم استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من جانب شركات النفط الكبرى، وسألتقي بهم جميعا اليوم (الجمعة) في البيت الأبيض”.

