Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    موشي يعلون وزير دفاع إسرائيل السابق يحذّر: “هناك تفوّق يهودي يذكرني بالنازية”

    الأحد 01 فبراير 1:22 م

    الدوري الفرنسي: موناكو يضرب رين برباعية ويستعيد نغمة الانتصارات

    الأحد 01 فبراير 1:10 م

    البرومو الرسمي لمسلسل “لوبي الغرام” يبصر النور

    الأحد 01 فبراير 1:00 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياحة وسفر»لماذا يقصد السياح هذه المنطقة الريفية الهندية المليئة بالقصور المنسية؟
    سياحة وسفر

    لماذا يقصد السياح هذه المنطقة الريفية الهندية المليئة بالقصور المنسية؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 01 فبراير 10:14 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    تقع كانادوكاثان على بُعد ساعة ونصف بالسيارة عبر طرق ريفية من أقرب مطار. وتضم ما يتوقعه المسافرون من قرية نائية في جنوب الهند: أبقار ترعى بحرية على طرقات مغبَّرة تحفّها الأعشاب، وبرك معابد يغتسل فيها المؤمنون قبل الصلاة، وورش حرفيين صغيرة لحياكة الأقمشة ونقش الخشب.

    لكن ما يثير الدهشة، حتى لدى من قاموا بواجبهم البحثي، أنّه بدلاً من بيوت متواضعة، تصطف على جانبي شوارع القرية أميال طويلة من قصور تاريخية هائلة.

    هذه الفلل والقصور الضخمة منتظمة بنمط شبكي، يفصل كلّ واحدٍ منها بضعة أمتار عن جيرانه. وكل منزل متفرّد: توليفة زاهية الألوان من درابزين على الطراز الإيطالي، وأبراج كالقلاع، وأعمدة كلاسيكية من الرخام، وأبواب ثقيلة من تيك بورمي، وتماثيل هندوسية.

    وكانادوكاثان ليست سوى واحدة من 73 قرية وبلدتين في منطقة تُعرف بتشيتّيناد في ولاية تاميل نادو، ويُقدّر أنّها تضم نحو 10.000 من هذه المساكن الاستثنائية غير المألوفة، كثيرٌ منها متروك منذ زمن أو يفتقر إلى الصيانة. وقد يبدو اختيار هذا الطراز السكني محيّراً للوهلة الأولى، لكنه يروي حكاية براعة مجتمعٍ في التجارة، وثروة هائلة، وذائقة رفيعة، ثم الانهيار.

    خلال الأعوام الأخيرة، شهدت تشيتّيناد ارتفاعاً في أعداد الزوّار مع افتتاح فنادق جديدة داخل قصور مُرمَّمة، وتوفّر الجولات، وتوسعة أقرب مطار. إليكم لماذا يقصد المسافرون هذه الرقعة الريفية في جنوب الهند العامرة بكنوز معمارية منسية.

    أقم في قصر احتفالي مُرمَّم في ريف الهند

    نظراً إلى بُعد منطقة تشيتّيناد — رحلة جوية مدتها ساعة واحدة من تشيناي، حيث تصل الرحلات الدولية، إلى مطار تيروتشيرابالي، ثم قيادة بين ساعة وساعتين — لم يبدأ نشاط السياحة بالانتعاش فعلاً إلا بعد افتتاح فنادق جيدة الخدمة.

    وأي مبنى أنسب للتحوّل إلى ملكية فاخرة من قصر تاريخي مليء بالأفنية وقاعات الاحتفالات وتراسات السطح؟

    كان أول فندق يفتح أبوابه في المنطقة هو بانغالا. وما زال يُدار حتى اليوم على يد ميناكشي ميابّان، التي حوّلت في عام 1999 منزل زوجها الموروث من نادٍ حصري للرجال إلى مكان إقامة للزوّار.

    العقار يحتفظ بروح بيت عائلي أنيق، بأثاث عتيق غير متطابق بعناية، وأروقة ظليلة، وحديقة غنّاء، وطيف من التذكارات من صور بالأبيض والأسود إلى قدر مليء بعصيّ المشي.

    ومع أناقته، يبدو متواضعاً مقارنة بأحدث فندق استولى على قصر تاريخي في قرية كانادوكاثان. THE Lotus Palace، المملوك لمجموعة THE Park Hotels، يبهر الزوّار بواجهة صاخبة عاد طلاؤها حديثاً، بدرابزين وأعمدة نصفية وجرار وشرفات بألوان الأحمر والأزرق الملكي والأوكر والأبيض.

    تقف أعمدة أيونية كلاسيكية إلى جانب تمثال كهربائي الزرقة للإله الهندوسي كريشنا، وتزيّن بتلات اللوتس أقواساً على طراز عصر النهضة في توليفة ثقافية باذخة.

    يرافق الموظفون بزيّ الساري القطني التقليدي بلون أخضر فستقي الضيوف تحت رواق يستند إلى أعمدة من خشب الساتين الثقيل، وعبر باب من التيك محفور بمهارة بزخارف أوراق نباتية ومتّسق بتطعيم ببغاوات سوداء تأكل الفلفل الحار.

    قصور التشيتّيار المنسيّة البالغ عددها 10.000

    ما يجعل هذه المساكن سهلة التحويل إلى فنادق هو وظيفتها الاحتفالية الأصلية. فهي، إلى جانب كونها بيوتاً، فضاءات لجمع أفراد العائلة وإقامة حفلات فخمة للاحتفاء بطقوس فاصلة من ثقب الأذن عند الهندوس إلى الزواج.

    في الشوارع المحيطة بـ THE Lotus Palace، توجد مساكن تاريخية أخرى مُرمَّمة ما زالت تسكنها عائلات، ويمكن زيارتها مقابل رسم بسيط. وبحلول الجولة الثالثة أو الرابعة، ستلاحظ أن القصور تتّبع مخططات متشابهة، بمدخل ذي رواق، وقاعة أمامية (أو قاعة زفاف)، وثلاث ساحات مفتوحة فسيحة، وعشرات الغرف المتفرعة عن الفراغات المركزية في الطابقين الأرضي والعلوي.

    في THE Lotus Palace تؤدّي المصطبة المرتفعة في القاعة الأمامية دور الاستقبال. وكان هذا الفضاء مخصّصاً أصلاً للشؤون التجارية. أمّا الساحة الأولى، التي كانت مكرّسة للأنشطة الاجتماعية والدينية للعائلة، فأصبحت اليوم مساحة مغمورة بالضوء مزدانة بزخارف نباتية تلوّنها رسّامون من المعبد القريب، حيث يمكن للضيوف الاسترخاء.

    الساحة الثانية، التي كانت مخصّصة للطعام وكانت تنام فيها النساء، تحوّلت إلى مساحة طعام خضراء وهادئة الإضاءة. أمّا الساحة الثالثة، التي كانت تضمّ مطابخ الطهي قديماً، فحلّت مكانها اليوم بركة كبيرة.

    الغرف المختلفة المتفرّعة عن الساحات والشرفة العلوية كانت تُخصَّص للتخزين — إذ كانت العائلة تنام في المساحات المشتركة — وقد حُوّلت الآن إلى غرف نوم.

    اليوم، تبدو معظم القصور ذات الواجهات الباذخة والفضاءات الداخلية المترفة بائسةً بوضوح، بواجهات متآكلة تحتاج إلى إعادة طلاء ونباتات تدفع خيوطها عبر قرميد السقف.

    ومع ذلك، لا تخطئ العين نبلها، وإنْ بهت. ففي القرنين التاسع عشر والعشرين صبّ مجتمع تجاري يُعرف بالتشيتّيار ثرواته المتنامية في هذه القصور — وعلى كل واجهة تمثال للإلهة الهندوسية لاكشمي، إلهة الرخاء.

    كان التشيتّيار تجار أحجار كريمة وتوابل وملح منذ القرن الثالث عشر، لكنّ المجتمع الذي كان يعيش على الساحل اضطرّ إلى الفرار بسبب تسونامي، فانسحب إلى منطقة أعلى في تاميل نادو.

    وبحكم قحولة موطنهم الجديد، واصل التشيتّيار مضاعفة ثرواتهم بصفتهم مُقرضين متجوّلين وتجاراً. وبحلول القرن التاسع عشر، أصبحوا لا غنى عنهم بالنسبة للإمبراطورية البريطانية. وعلى واجهة THE Lotus Palace، حُوِّلت تمثالان كانا في الأصل لشخصيتين هندوسيتين إلى جندي وامرأة فيكتورية، في ما يرجّح أنّه يعكس تعاون العائلة مع مسؤولين بريطانيين.

    قادهم ذكاؤهم التجاري إلى نسج روابط تجارة قوية مع بورما (ميانمار) وملايا (ماليزيا) وسيلان (سريلانكا) والهند الصينية. لكنهم نادراً ما استثمروا ثرواتهم في الخارج، بل زيّنوا ممتلكاتهم في الوطن بكنوز من أنحاء العالم: أرضيات من رخام إيطالي، ومرايا بزجاج بلجيكي مشغول، وأعمدة من حديد مسبوك إنجليزي.

    أفول التشيتّيار

    لكن تلك الأيام الذهبية لم تدم. فزيارة محلات التحف في بلدة كارايكودي مدهشة لكنها مُحزِنة في آن. متاجر صغيرة ومرائب مفتوحة مكتظّة بقباب مصابيح وأدوات نحاسية ولوحات تقليدية من تانجور وتماثيل خشبية أُنزِلت من القصور (أو نُهِبت، بحسب من تسأل).

    وهناك أيضاً أبواب كاملة من خشب التيك (يتطلّب رفع واحدٍ منها إلى ظهر شاحنة ستة رجال)، وصفوف من أعمدة منحوّتة غير متطابقة وخزائن مطلية بدقة.

    في القرن العشرين، تلقّى التشيتّيار ضربات قاصمة لأعمالهم، بدءاً من الحرب العالمية الثانية، مروراً باستقلال الهند، ووصولاً إلى ضريبة محلية مُنهِكة.

    وليسوا مجتمعاً يقرّ بالهزيمة بسهولة، فقد أعادوا ببراغماتية توجيه مدّخراتهم المُحكَمة نحو التعليم، لتشكّل الأجيال الأصغر طبقةً مهنية من المصرفيين والماليين.

    لكن هؤلاء التشيتّيار واصلوا السعي وراء الثروة في الخارج، وباتت القصور الفخمة في الوطن — التي عانت أصلاً من ملكية متشظّية بعد أن آلت إلى عدد متزايد من الورثة — مهملة.

    ساري قطن من تشيتّيناد ووجبات تليق بملك

    فنادق جديدة — يشير دليل محلي إلى عقارين آخرين قيد التحويل حالياً — تمنح بعض هذه المساكن حياةً ثانية.

    وهي أيضاً تروّج للتقاليد العزيزة في هذه المنطقة النائية. ما تزال الحِرف اليدوية مزدهرة. في «فينكاتراماني ثاري تشيتّيناد» يمكن للزوّار مشاهدة أنامل حرفيٍّ رشيقة تنسج القطن على نولٍ يدوي لتحويله إلى ساري كلاسيكي. وفي مصنع «أثانغودي» للبلاط، يصنع ستة عمّال البلاط يدوياً من رمل محلي وإسمنت، ويُفرغون الألوان حرّاً في نقوش دقيقة بشكل لافت.

    ولا تُبلَغ هذه الورشات إلا بالسيارة، كما أنّ العثور عليها ليس سهلاً، لذا تستعين الفنادق بأدلاء محليين وتوفّر وسائل النقل، ما يسهّل الوصول إلى معالم المنطقة.

    وهناك أيضاً نقاط يمكن لنزلاء THE Lotus Palace زيارتها سيراً على الأقدام بشكل مستقل. متجر نيلي على مقربة يبيع حرفاً تقليدية مثل سلال «كوتان» ومناشف منسوجة يدوياً. وتوفّر أيضاً تشكيلة من ساري تشيتّيناد، وداخل المتجر زحام دائم إذ تقصد نساء من مدن خارج المنطقة شراء الأقمشة وهنّ يجرين مكالمات فيديو مع صديقاتهنّ لاختيار الألوان.

    والطعام أساسي بدوره. ونظراً لحبّهم للاحتفال، لدى التشيتّيار تقاليد طهي باذخة بقدر بيوتهم.

    في THE Lotus Palace وفنادق أخرى، يمكن للضيوف تجربة «راجا فيروندهو» — وهو ما يعني حرفياً “وجبة تليق بملك”.

    يستبدل النُدُل المفارش والأطباق بورقة موز مغسولة للتو، يضعون فوقها 21 صنفاً صغيراً من اللقيمات الشهية مثل أرزّ المانجو، ومسحوق الدال مع السمن، وقرنبيط مقلي بعمق وكاري لحم الضأن. إنّها عملية طويلة ذات طقوس، ملائمة تماماً لحفل زفاف.

    وفي THE Lotus Palace، تتوافر أيضاً شاي بعد الظهيرة لتجربته في «الغرفة الحمراء»، وهي ردهة مطلية باللك بطابع بورمي. انسَ شطائر الخيار الجافة؛ فحاملات الطبقات تصل مثقلة بكبّة لحم متبّلة، وحمص مُبهّر مع جوز الهند، وبهاجي الموز الأخضر، وحلويات مصنوعة من دقيق الدال والجاغري والسمن.

    وأنت تتلذّذ بهذه المأكولات الفاخرة، محاطاً بفخامة تاريخية، يسهل تخيّل مجد تلك البيوت وسكّانها في أوجهم؛ ومِن ذلك المجد قد تلوح بارقة في الأفق إن استطاع قطاع السياحة في المنطقة مواصلة ردّ الجميل للمجتمع المحلي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    “منطقة موصومة”: لماذا تخلى السياح عن معالم ريو دي جانيرو “الراقية” لصالح هذه الأحياء الفقيرة

    سياحة وسفر الأحد 01 فبراير 12:17 م

    العاصفة كريستن تحذر البرتغال من أمطار غزيرة وانقطاع الكهرباء عن السكان

    سياحة وسفر الأحد 01 فبراير 12:08 م

    إسناد الخدمات الأرضية حصرياً لـ”الخطوط الكويتية” في مطار الكويت

    سياحة وسفر الأحد 01 فبراير 10:06 ص

    اتفاقية خدمات بين “كاتريون” و”الخطوط السعودية” لموسم حج 1447هـ

    سياحة وسفر الأحد 01 فبراير 9:05 ص

    “طيران الإمارات” تبدأ تسيير رحلاتها إلى برلين هذا العام 

    سياحة وسفر الأحد 01 فبراير 7:03 ص

    سلطنة عُمان تستضيف الاجتماع التنسيقي لإدارة حركة الطيران.. غدًا

    سياحة وسفر الأحد 01 فبراير 5:01 ص

    حين تزدهر الكروم في المناخ البارد: وجهات مفاجئة لعشّاق النبيذ

    سياحة وسفر الأحد 01 فبراير 2:07 ص

    كولومبيا تستأنف رحلات ترحيل المهاجرين من الولايات المتحدة

    سياحة وسفر السبت 31 يناير 6:52 م

    رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بعدد من المشروعات التنموية والخدمية بالمنيا

    سياحة وسفر السبت 31 يناير 3:49 م
    اخر الأخبار

    موشي يعلون وزير دفاع إسرائيل السابق يحذّر: “هناك تفوّق يهودي يذكرني بالنازية”

    الأحد 01 فبراير 1:22 م

    الدوري الفرنسي: موناكو يضرب رين برباعية ويستعيد نغمة الانتصارات

    الأحد 01 فبراير 1:10 م

    البرومو الرسمي لمسلسل “لوبي الغرام” يبصر النور

    الأحد 01 فبراير 1:00 م

    نواب إيران بزيّ الحرس الثوري: الجيوش الأوروبية “إرهابية”.. وخامنئي يتحدّث عن حرب إقليمية

    الأحد 01 فبراير 12:22 م

    “منطقة موصومة”: لماذا تخلى السياح عن معالم ريو دي جانيرو “الراقية” لصالح هذه الأحياء الفقيرة

    الأحد 01 فبراير 12:17 م

    ليف مورغان تتوّج فائزة بنزال رويال رامبل السيدات 2026

    الأحد 01 فبراير 12:09 م

    العاصفة كريستن تحذر البرتغال من أمطار غزيرة وانقطاع الكهرباء عن السكان

    الأحد 01 فبراير 12:08 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    موشي يعلون وزير دفاع إسرائيل السابق يحذّر: “هناك تفوّق يهودي يذكرني بالنازية”

    الأحد 01 فبراير 1:22 م

    الدوري الفرنسي: موناكو يضرب رين برباعية ويستعيد نغمة الانتصارات

    الأحد 01 فبراير 1:10 م

    البرومو الرسمي لمسلسل “لوبي الغرام” يبصر النور

    الأحد 01 فبراير 1:00 م
    رائج الآن

    نواب إيران بزيّ الحرس الثوري: الجيوش الأوروبية “إرهابية”.. وخامنئي يتحدّث عن حرب إقليمية

    الأحد 01 فبراير 12:22 م

    “منطقة موصومة”: لماذا تخلى السياح عن معالم ريو دي جانيرو “الراقية” لصالح هذه الأحياء الفقيرة

    الأحد 01 فبراير 12:17 م

    ليف مورغان تتوّج فائزة بنزال رويال رامبل السيدات 2026

    الأحد 01 فبراير 12:09 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter