منذ تتويجها ملكة جمال لبنان في عام 2012، اختارت رينا شيباني طريقًا مختلفًا عن الصورة التي غالبًا ما تُرسم لملكات الجمال، إذ لم تدخل عالم التمثيل، ولم تتجه إلى تقديم البرامج، كما أنها لا تحرص على الوجود الدائم تحت الأضواء، لكنها في المقابل اختارت الحفاظ على جوهر اللقب ومعناه الإنساني.
لم تتعامل رينا مع التاج كفرصة مؤقتة للظهور، بل اعتبرتها مسؤولية طويلة الأمد اذ تواصل التزامها بالعمل الخيري، ومن أبرز محطات هذا الالتزام تنظيمها حدثًا سنويًا لدعم مركز سرطان الأطفال في لبنان، بالشراكة مع زوجها الدكتور داني براك. ويعكس هذا الحدث، قناعة راسخة بأن العمل الإنساني لا يرتبط بزمن اللقب، بل بنقاء الرسالة واستمراريتها.
وفي الختام، يُحسب لرينا أنه في زمن تكتفي فيه العديد من ملكات الجمال بالعمل الخيري خلال فترة الولاية فقط، كانت من القلّة التي واصلت حمل رسالتها الإنسانية بعد انطفاء الأضواء الرسمية.

