طرأت تطورات جديدة على واقعة اتهام الممثل المصري محمود حجازي بالتعدي على فتاة أجنبية من أصول مصرية، بعدما تقدمت الأخيرة ببلاغ رسمي تتهمه فيه بالتحرش داخل أحد الفنادق الشهيرة بالقاهرة.
وبحسب ما نقلته مصادر لوسائل إعلام محلية، أفادت مقدمة البلاغ بأنها تعرفت على محمود حجازي عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، قبل أن تتطور العلاقة ويلتقيا داخل الفندق، حيث صعد إلى غرفتها بدعوى احتساء الشاي ومشاهدة نهر النيل من شرفة الغرفة. وذكرت في أقوالها أن اللقاء استمر لأكثر من ساعة، قبل أن يقدم، وفق روايتها، على التحرش بها والاعتداء عليها بالضرب، وهو ما أكدته أثناء تحرير المحضر لدى الشرطة مساء أمس.
وأوضحت الفتاة أن الواقعة، بحسب ادعائها، تعود إلى مطلع شهر يناير/كانون الثاني الماضي، لكنها امتنعت عن الإبلاغ في حينه نتيجة تعرضها لتهديدات مباشرة من الممثل، شملت التهديد بالإيذاء والقتل، ما دفعها إلى الصمت لفترة قبل أن تقرر القدوم من الخارج والتوجه إلى الجهات الأمنية لتقديم بلاغ رسمي. وأشارت إلى أنها كانت تعاني من خوف وضغط نفسي شديدين حالا دون الإبلاغ الفوري عن الحادثة.
وفي إطار استكمال التحقيقات، أصدرت جهات التحقيق في القاهرة قرارًا بعرض السيدة على مصلحة الطب الشرعي لإعداد تقرير طبي مفصل.
في المقابل، نفى محمود حجازي جميع الاتهامات المنسوبة إليه. وبعد تقديم البلاغ، تحفظت الشرطة عليه، وتمت إحالته إلى النيابة العامة التي باشرت تحقيقات موسعة، شملت الاستماع إلى أقوال الطرفين، وفحص التحريات، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب وفق ما تسفر عنه التحقيقات.
ويُعد محمود حجازي من الوجوه الشابة التي برزت خلال السنوات الأخيرة، وشارك في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية، متنقلًا بين الأدوار الاجتماعية والتراجيدية.

