بقلم: يورونيوز
نشرت في
أرسلت الشرطة الإسرائيلية خبراء تفكيك المتفجرات وفِرق الأدلة الجنائية إلى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس يوم الإثنين، بعد اكتشاف ظرف مريب يحتوي على أمبولات غير محددة الهوية.
اعلان
اعلان
وتم نقل الظرف إلى مختبر بيولوجي في نس تسيونا لإجراء فحص إضافي لتحديد طبيعة المادة الموجودة داخله، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وقال مصدر رفيع مطلع على التفاصيل لصحيفة معاريف إن الأمبولات الموجودة داخل الظرف كانت من أصل ومحتوى غير معروفين.
من جانبه، أكدت إدارة الأمن والطوارئ بمكتب رئيس الوزراء في بيان رسمي: “تم استلام مظروف تظهر عليه علامات مريبة وتم التعرف عليه خلال التفتيش، وتم التعامل معه وفق البروتوكول المعتمد، وانتهت عملية المعالجة دون أي خطر على الموظفين.”
وعلى الفور، أرسلت الشرطة المختبر المتنقل للأدلة الجنائية مع فريق من المحققين ووحدة تفكيك المتفجرات إلى مكان الواقعة.
وبعد التأكد من خلو المظروف من أي مواد متفجرة، تم جمعه وإرساله إلى المختبر البيولوجي لإجراء تحاليل إضافية، فيما شوهدت سيارات الشرطة متمركزة خارج مكتب رئيس الوزراء خلال الحادث.
ويعد هذا الحادث الثالث من نوعه خلال الأشهر الأخيرة، بعد أن تم العثور على مظروف مريب في نوفمبر 2025، استدعى تدخل خبراء المتفجرات والمسعفين، وتبين لاحقًا خلوه من أي مواد خطرة. كما تم اكتشاف ظرف مريب آخر في أبريل 2025، وتم التأكد أيضًا أنه لا يحتوي على أي مواد خطرة.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن حادثة وصول الظرف المريب تأتي في ظل تصاعد الخطاب التحريضي والتهديدات الموجهة لشخصيات سياسية بارزة في إسرائيل خلال الأسابيع الماضية.
فقبل نحو شهر، كشف رئيس الحزب الديمقراطي، يائير غولان، عن تعرضه لتهديدات مباشرة بعد انتشار شائعة كاذبة حول ابنه، مؤكّدًا أن “مجرمين” كانوا بانتظاره أمام منزله.
ونشر غولان صورة لرسالة تهديد تلقاها، جاء فيها: “الخونة يجب أن يموتوا، وأنت وابنك أولهم”. كما أفاد حزب إسرائيل بيتنا بأن رئيسه، أفيغدور ليبرمان، تلقى رسائل مشابهة تضمنت عبارات مسيئة وتحريضية، بحسب مصدر من الإعلام العبري.
بشكل منفصل، من المقرر إجراء تمرين طارئ واسع النطاق يوم الإثنين في مدينة قيسارية الشمالية، حيث يقع مقر إقامة نتنياهو.
وسوف يشارك في التمرين كل من الشرطة الإسرائيلية، قوات الدفاع الإسرائيلية، خدمات الإطفاء، وفِرق الإسعاف، مع تحركات مكثفة للمركبات الطارئة، المروحيات والطائرات بدون طيار في المنطقة.

