ابتكر طالب شاب فكرة طموحة قد تغيّر مستقبل الغوص واستكشاف أعماق البحار إلى الأبد، إذ ادعى أنه صمّم خياشيم صناعية قادرة على استخلاص الأكسجين مباشرة من الماء، ما يمكّن البشر من التنفس تحت الماء من دون الحاجة إلى خزانات الأكسجين الثقيلة.
الفكرة قد تبدو وكأنها من عالم الخيال العلمي، لكنها تحظى الآن باهتمام الخبراء الذين يقومون بمراجعة النموذج الأولي واختبار المفهوم الأساسي للتقنية، وتعتمد الاختراعات على فصل الأكسجين المذاب في الماء وتوصيله للمستخدم بشكل فوري. مع أن المحيطات تحتوي على الأكسجين، إلا أن كميته ضئيلة مقارنة بالهواء، ولذلك يدرس العلماء بعناية ما إذا كان الجهاز قادرًا على توفير الأكسجين الكافي للتنفس الآمن أثناء الغوص العميق أو النشاطات الطويلة تحت الماء.
إذا أثبتت هذه التقنية فعاليتها، فقد تُحدث ثورة في رياضة الغوص، والأبحاث البحرية، وعمليات الإنقاذ تحت الماء، حيث يمكن للغواصين البقاء لفترات أطول دون الحاجة لمعدات ضخمة، ومع ذلك، يشير العديد من المتخصصين إلى أن هناك تحديات هندسية كبيرة يجب حلها قبل أن تصبح هذه التقنية قابلة للاستخدام اليومي.

